أبو ليلى: الحكومة استجابت لمطالبنا وموقف حماس مفاجئ
#رام_الله - صحيفة كل أخبارك
اثبت نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير #فلسطين قيس عبد الكريم "أبو ليلى" أن الجبهة سعت وبالتعاون مع عديد القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني الأخرى لإزالة العقبات التي عطلت إجراء الانتخابات المحلية في أكتوبر الماضي وعملت من أجل تذليل الشروط التي تمكن من إجرائها في الضفة الغربية وقطاع غزة معاً.

وأضاف أبو ليلى في تصريح صحفي وصل "صحيفة كل أخبارك" نسخة عنه أن الجبهة أجرت حواراً متواصلاً طيلة الأشهر الماضية لإزالة العقبة القانونية التي عطلت الانتخابات في حينها والمتمثلة في قرار محكمة العدل العليا بشأن وضع الجهاز القضائي في قطاع غزة وأصرت إلى جانب غيرها من القوى الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني على أن يقتصر أي تعديل بقانون الانتخابات بإنشاء محكمة خاصة بانتخابات الهيئات المحلية من أجل تجاوز الأسباب التي أدت إلى قرار محكمة العدل العليا بشأن تأجيل الانتخابات.

وتابع: "لقد عملنا طيلة تلك الفترة لتوفير الأجواء الملائمة لإجراء الانتخابات وذلك بالتواصل المستمر مع إخوتنا في حركة #حماس وضغطنا بكل الإمكانيات المتوفرة من أجل حث الحكومة على الالتزام بإجراء الانتخابات في الضفة وغزة في آن واحد قبل حلول شهر رمضان المبارك وبالفعل استجابت الحكومة لهذا المطلب واقتصرت التعديلات على قانون الانتخابات على إنشاء المحكمة الخاصة التي تمكن من تجاوز العقبة القانونية التي اصطدمت بها محاولة إجرائها في أكتوبر الماضي وتحدد موعد إجراء الانتخابات في 13 أيار القادم ولكننا فوجئنا بموقف الإخوة في حركة #حماس السلبي إزاء هذه الانتخابات وإصرارها على تعطيل إجرائها في قطاع غزة في مبررات لا أساس لها من وجهه نظرنا وهي على كل حال لا تنسجم مع الموافقة التي أعطتها حركة #حماس في السابق للمشاركة في الانتخابات".

واستطرد: "في غياب إمكانية إجراء الانتخابات في قطاع غزة فنحن نعتقد أنه لا بد من المضي قدماً لإتمام العملية الانتخابية في الضفة الغربية من أجل تصويب الوضع الرث الذي تعيه معظم المجالس المحلية التي وصل بعضها إلى وضع الانهيار الكامل وهي بحاجة إلى ترميم سريع ولا يمكن أن يتم إجراء هذا الترميم من خلال التعيين من قبل وزارة الحكم المحلي؛ لأن هذا هو أسوأ الخيارات والسبيل الوحيد هو أن تجرى هذه الانتخابات حيث ما يمكن أن تجرى في الضفة الغربية حتى لو تعذر إجراؤها في قطاع غزة في الوقت الراهن".

وقال النائب أبو ليلى إن ما يكرس الانقسام فعلاً هو الإصرار على سلب المواطن حقه الديمقراطي من أن ينتخب ممثليه على جميع الصعد وإن هذه الحجة لا تنطوي على أحد لأنه أكثر مرة جرت الانتخابات المحلية في السابق بدون أن تستكمل في قطاع غزة دون أن يعني ذلك بأي شكل من الأشكال تعميق الانقسام الذي يصر البعض على أن يعمقه بإجراءاته ومواقفه السلبية ومحاولة فرض الفيتو على حق المواطن في انتخاب ممثليه.

وأكد أنه لا يجوز لأي طرف فلسطيني مهما كانت مكانته ووزنه السياسي أن يفرض فيتو على الممارسة الديمقراطية التي هي حق للمواطنين كفلها لهم القانون الأساسي.

ودعا النائب أبو ليلى إلى مواصلة الجهود من أجل إجراء الانتخابات في موعدها المحدد ووجهه النداء مرة أخرى لحركة #حماس بالتراجع عن موقفها السلبي بما يكفل إجراءها في غزة إلى جانب الضفة الغربية.

المصدر : دنيا الوطن