قطر تدفع مليار دولار للافراج عن رعاياها الـ26 المخطوفين بالعراق
#رام_الله - صحيفة كل أخبارك
كشفت مصادر عربية عن أنه تم اليوم الجمعة الإفراج عن 26 مواطنا من قطر من أبناء العائلة الحاكمة كانوا قد اختطفوا في أواخر عام 2015 في العراق أثناء قيامهم برحلة صيد وذلك ضمن اتفاق تبادل السكان في أربع بلدات سورية بين القوات السورية والمعارضين المسلحين في إدلب.

وأشارت المصادر إلى أن الإفراج عن الصيادين القطريين كانوا ضمن الاتفاق الذي رعته تركيا وقطر بين أطراف النزاع السوري وتخلله تبادل سكاني بين بلدتين محاصرتين من قبل الجيش السوري مقابل سكان بلدتين محاصرتين من المسلحين في إدلب بحسب موقع "I24".

وأشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن طائرة قطرية وصلت قبل أيام بغداد وانتظرت حتى اليوم للإفراج عن المختطفين القطريين. 

وكان الاتفاق بين أطراف النزاع السوري تم تأجيله عدة مرات بسبب خلافات بين أطراف النزاع. إلا أن صباح اليوم عبرت كافة الباصات التي تقل السكان وبذلك انتهت المرحلة الأخيرة من تنفيذ الاتفاق.

كما وأضافت مصادر عربية إلى أن قطر دفعت أيضا ما يقدر بمليار دولار إضافة الى رعايتها الاتفاق في سوريا من أجل الإفراج عن المعتقلين.

وفي 16 من شهر كانون الأول من العام 2015 صرحت مصادر أمنية في العراق عن عملية خطف 26 مواطنا قطريا من محافظة المثنى جنوب العراق. وذكرت المصادر يومها أن "مسلحين مجهولين يستقلون عشرات السيارات من طراز بيك اب قاموا بمهاجمة موقع تواجد الصيادين القطرين وخطفوا 26 منهم".

استئناف اجلاء سكان البلدات السورية المحاصرةواليوم الجمعة واصل السكان الذين خرجوا من بلداتهم المحاصرة في سوريا الجمعة طريقهم نحو وجهتهم المقررة بعد انتظار دام نحو 48 ساعة قضوها في حافلاتهم على نقطتي عبور بعد ان توقفت العملية اثر تفجير دامٍ قبل عدة أيام وظهور تباين في الدقائق الاخيرة.

ولدى اتمام عملية اجلاء هذه الدفعة من سكان المدن الاربعة تنهي المرحلة الاولى من تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران أبرز حلفاء دمشق وقطر الداعمة للمعارضة لإخراج نحو 11 الف شخص من مكان اقامتهم. وانتظر نحو 3300 شخص ممن غادروا منازلهم طويلا على متن نحو 60 حافلة في منطقتي عبور منفصلتين على اطراف مدينة حلب.

وتوقفت منذ مساء الاربعاء نحو 45 حافلة تقل مدنيين ومسلحين من بلدتي الفوعة وكفريا (ريف ادلب) المواليتين للنظام في منطقة الراشدين الخاضعة لسيطرة المعارضة. 

كما انتظرت نحو 11 حافلة تقل المدنيين والمسلحين من مناطق سيطرة المعارضة (الزبداني وسرغايا والجبل الشرقي) في منطقة الراموسة التي تسيطر عليها قوات النظام جنوب مدينة حلب. وتوقفت العملية بعد المطالبة بالإفراج عن 750 معتقلا لدى النظام.

المصدر : دنيا الوطن