القواسمي: شروط حماس "تعجيزية".. وتحالفها مع دحلان لفصل قطاع غزة
خاص صحيفة كل أخبارك - أحمد العشي
اثبت عضو المجلس الثوري لحركة فتح والناطق باسمها أسامة القواسمي أن الشروط التي وضعها عضو المكتب السياسي لحركة #حماس صلاح البردويل اليوم الخميس جاءت لعرقلة المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية واصفاً إياها "بالتعجيزية" وأنها تهدف لتضليل الرأي العام الفلسطيني بحسب وصفه.

وأوضح في تصريح خاص لـ"صحيفة كل أخبارك" أن #حماس مازالت ترفض مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود #عباس والتي تضمنت حل اللجنة الإدارية دون شروط وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تأدية مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة والذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.

وقال القواسمي: "شروط #حماس تعجيزية وتعمق الانقسام بالإضافة إلى تحالفها مع محمد دحلان هي لفصل قطاع غزة".

وفي السياق ذاته اعتبر القواسمي أن ما جاءت به #حماس ليست مبادرة وإنما وضع العصا في دواليب المصالحة منوهاً إلى أن ذلك يدلل على أنها لم تتغير وأنها ماضية في مشروعها الانقسامي بحسب تعبيره.

ونوه عضو المجلس الثوري لحركة فتح إلى أن حل اللجنة الإدارية يجب ألا يكون مشروطاً بأي شيء لافتاً في الوقت ذاته إلى أن تمكين حكومة الوفاق ليس بحاجة إلى شروط.

وقال: "#حماس تدعو الحكومة لاستلام عملها في قطاع غزة وعندما يصلون إلى غزة تعتقلهم وتعتدي عليهم بالضرب وتحرض الناس عليهم وتمنعهم من الوصول إلى وزاراتهم".

وفيما يتعلق بالموظفين أوضح القواسمي أن حركة #حماس وضعت شروطاً غير متفق عليها بتوظيف الموظفين كافة والذين يشمل عددهم 50 ألف موظف على رأس عملهم معتبراً ذلك أنه مخالف لما تم الاتفاق عليه.

وشدد القواسمي على ضرورة أن توافق #حماس على مبادرة الرئيس مشيراً إلى أن هذه المبادرة غير تعجزية والكل يتفق عليها.

يشار إلى أن عضو المكتب السياسي لحركة #حماس صلاح البردويل قد حدد مطالب حركته لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام والتي تتمثل في إلغاء كافة الإجراءات التي فرضت على غزة بسبب تشكيل اللجنة الإدارية الحكومية معرباً عن استعداد حركته

 لإنهائها فور استلام حكومة الوفاق لمسؤولياتها في القطاع وعلى رأسها استيعاب الموظفين القائمين على رأس أعمالهم.

وأكد بيان صدر عن مكتبه على ضرورة الشروع الفوري في حوار وطني ومشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني بالتوافق لأداء مهامه المنوطة به والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني وعقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لاتخاذ القرارات الوطنية الملزمة للجميع من أجل المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

المصدر : دنيا الوطن