فرنسا تتراجع عن موقفها بشأن الأسد وتدعو لانتقال سياسي في سوريا دونه
ذكر وزير الخارجية الفرنسي إيف لودريان الجمعة في حوار إذاعي إن أي انتقال سياسي في #سوريا لا يشمل الرئيس بشار الأسد في موقف جديد لفرنسا بشأن الأسد حيث صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا أنه لا يرى "خلفا شرعيا" للأسد.

دعت فرنسا الجمعة إلى انتقال سياسي في #سوريا لا يشمل الرئيس بشار الأسد بعد سلسلة مواقف متباينة إزاء حل النزاع الدائر منذ ست سنوات في هذا البلد. وكان ذلك على لسان وزير الخارجية الفرنسي إيف لودريان قائلا لإذاعة "آر تي أل" الخاصة "لا يمكن أن نبني السلام مع الأسد. لا يمكنه أن يكون الحل".

وأشار "الحل هو في التوصل مع مجمل الفاعلين إلى جدول زمني للانتقال السياسي يتيح وضع دستور جديد وانتخابات وهذا الانتقال لا يمكن أن يتم مع بشار الأسد".

للمزيد - تصريحات ماكرون حول الأسد: هل غيرت فرنسا موقفها من الأزمة السورية؟

ويذكر أنه في تموز/يوليو صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن رحيل الأسد ليس "شرطا مسبقا" للتفاوض على السلام وأنه لا يرى "خلفا شرعيا" للأسد الذي يتولى الحكم منذ العام 2000. ما أثار صدمة للمعارضة السورية التي كانت باريس من بين داعميها الرئيسيين منذ بداية الحرب في 2011 التي اسفرت عن مقتل أكثر من 320 ألف شخص وتهجير الملايين منذ اندلاعها.

لكن ماكرون أثبت ان المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" أولوية لفرنسا التي شهدت سلسلة اعتداءات أدت إلى مقتل أكثر من 230 شخصا منذ 2015 وتم التخطيط لبعضها في #سوريا.

أثبت لودريان الجمعة أن "داعش سيُهزم في #سوريا. وسنصبح عندئذ في مواجهة نزاع واحد هو الحرب الأهلية" بين المعارضة والحكومة السورية.

وكلف ماكرون لودريان بتشكيل مجموعة اتصال جديدة حول #سوريا لإحياء العملية السياسية المجمدة. لكن باريس لم تكشف حتى الساعة عن تشكيلتها ولا إن كانت إيران الداعمة للأسد ستشارك فيها. فيما ذكر مصدر دبلوماسي إن المحادثات "من دون مشاركة إيرانإ ضاعة للوقت...لكن إيران تثير غضب أمريكا (برئاسة دونالد) ترامب".

صحيفة كل أخبارك/ أ ف ب

المصدر : فرانس برس