قذيفة روسية اخترقت مركز لقادة داعش والنتيجة مرعبه اليكم التفاصيل
Follow @alhadathnews

تل 40 مسلحا لتنظيم “داعش” الإرهابي بغارة جوية شنتها طائرات مقاتلة روسية في محيط مدينة دير الزور السورية وقد جاءت الضربة الجوية بعد الحصول على معلومات حول خطة قياديي تنظيم “داعش” لإجراء اجتماع في أحد مراكز القيادة الواقع في محيط مدينة دير الزور.

وبعد تدقيق المعلومات وإجراء الاستطلاع شنت طائرتان مقاتلتان روسيتان من طراز “سو-34″ و”سو-35” غارة جوية باستخدام قنابل خارقة للتحصينات ما أدى إلى تصفية نحو 40 مسلحا للتنظيم وتدمير مركزي القيادة والاتصالات التابعين له وقد كان بين المسلحين القتلى 4 قادة ميدانيين منهم أبو محمد الشمالي “أمير دير الزور” المسؤول عن الشؤون المالية في التنظيم و غُل مراد حليموف “وزير الحرب” في “داعش” كان في الاجتماع المذكور ولقي مصرعه نتيجة الغارة إلا أن مصادر أخرى تفيد بأنه تعرض لإصابات بالغة وتم نقله إلى بلدة موحسن الواقعة على بعد 20 كيلومترا جنوب شرقي دير الزور هذه الغارات سمحت بتسريع فك الحصار عن دير الزور وأتاحت الفرصة للقوات الحكومية للتقدم في تحرير المدينة.
اللواء إيغور كوناشينكوف.

نبذة عن القذائف الخارقة للتحصينات

هي عبارة عن قنبلة مصممة خصيصاً لتدمير الأهداف المحصنة أو المدفونة تحت الأرض. و ينقسم هذا النوع من القنابل إلى أنواع عدة منها المُلقاه بالمدفعية المُلقاه من الجو التى يتم التحكم بها عن طريق صمامات التفجير ” الفتيل ” و منها أيضاً الصاروخى و النووى.

قذائف روشلينج الألمانية تعد أول قنابل خارقة للتحصينات تُقذف بالمدفعية صممها المهندس الألمانى أوجاست كويندرز August Coenders و تقوم فكرتها على نظرية زيادة الكثافة المقطعية لإحداث إمكانية الإختراق و تم تجربة هذا النوع من القنابل فيما بين عامى 1942 و 1943 أثناء قصف حصن أوبان-نوفشاتو Fort d’Aubin-Neufchâteau ببلجيكا

أثناء الحرب العالمية الثانية قام المهندس البريطانى بيرنس واليس Barnes Wallis و المعروف بأنه مُخترع القنابل الوثابة ” نوع من القنابل يمكنه مرواغة الموانع فى طريقه لإصابة الهدف ” بتصميم قُنبُلتين يُعدان الأصل لمدمرات التحصينات الحديثة: تولبوى و التى تزن خمسة أطنان و الجراند سلام التى تزن عشرة أطنان.

قم بمشاركة المقال:

المصدر : الحدث نيوز