2383 مدرسة بـ«الشرقية» تتجهز لبداية العام الدراسي.. بهذه الاستعدادات

نشر قبل 1 ساعة - 10:19 م, 18 ذو الحجة 1438 هـ, 9 سبتمبر 2017 م

2383 مدرسة بـ«الشرقية» تتجهز لبداية العام الدراسي.. بهذه الاستعدادات

المتحدث الإعلامي باسم إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية سعيد الباحص

صحيفة كل أخبارك – إبراهيم المتعب:

تفتح 2383 مدرسة للبنين والبنات بتعليم المنطقة الشرقية أبوابها غَدَاً الأحد؛ استقبالاً لـ 40 ألف معلم ومعلمة من قادة العمل التربوي من الهيئتين التعليمية والإدارية ومكاتب التعليم؛ وذلك تأهباً واسْتِعْدَادَاً لبدء العام الدراسي الجديد على أن تكون عودة الطلاب والطالبات الأحد بعد المقبل بمشيئة الله تعالى 1438/12/26 هـ.

وَأَبَانَ “الباحص” أن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية وفي إطار اسْتِعْدَادها لبدء عام دراسي جديد نفّذت خلال الفترة الماضية عَدَدَاً كبيراً من أَعْمَال التأهيل والترميم والصيانة للمباني التعليمية بلغت قرابة 60 عملية تأهيل وترميم يتم تَسَلُّم 30 منها بداية العام الدراسي الحالي كما تم تنفذ 78 مَشْرُوعَاً تعليميّاً في المنطقة الشرقية وكافة المراكز التابعة لها.

كما قامت الهيئة مُؤخَّرَاً بتهيئة وتأهيل 7 مدارس ببلدة العوامية بعد الأحداث المؤسفة الأخيرة وعودة الدراسة بها – بمشيئة الله تعالى – حيث يبلغ عدد أَفْرَاد الهيئة التعليمية بها من المعلمين والمعلمات قرابة 270 معلماً ومعلمة ويدرس بها 2800 طَالِب وطالبة.

وحول حركة وصول المقررات الدراسية وطريقة ترحيلها للمكاتب التعليمية عن طريق إدارة المستودعات وكذلك إدارة التخطيط والتطوير قسم المقررات قَالَ الباحص: إن العملية تسير عبر مراحل محددة حَسْبَ ورودها من المطابع حيث يتم ترحيلها عبر رحلات لكل مكتب بطواقم عمل كاملة؛ ومِنْ ثَمَّ تسليمها للمدارس.

وذكر الباحص أن جانب التدريب والتأهيل للمعلمين والمعلمات والقيادات التعليمية وكذلك الجانب التدريبي الإداري أخذ حيزاً كبيراً من الاهتمام حيث سيتم طرح عدد كبير من برامج التدريب لكافة المستفيدين من المعلمين والمعلمات والقيادات حيث ستبدأ اليوم ورش تدريب القيادات التعليمية بالإدارة في عدد من المواقع المعدة لذلك تحت عنوان الأَدَاء التعليمي الفائق وطرق التطوير لمنظومة العمل بإشراف فريق عمل متخصص.

وألمح الباحص إلى أن الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة قد أنهت مُؤخَّرَاً حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات للعام الدراسي ١٤٣٨ / ١٤٣٩هـ حيث تَمَّت الحركة بناء على عناصر المفاضلة المعتمدة من الوزارة ووَفْقَاً للاحتياج في الميدان التربوي حيث يتوجب على المعلمين المنقولين التوجه للمدارس المنقولين لها اعْتِبَارَاً من بداية عودة المعلمين اليوم الأحد ١٩ / ١٢ / ١٤٣٨هـ دون الحاجة للذهاب للمدارس المنقولين منها وسيكون إخلاء الطرف للمنقولين والمنقولات إِلِكْتُرُونِيّاً عبر نظام (نور) وقد شَمِلَت حركة نقل هذا العام عدد (١١٩٥) معلماً و(١٠٢٧) معلمة.

وَأَشَارَ إلى أن عناصر عمل المهام التي قدمتها اللجان كانت محددة؛ منها ما يتعلق بسلامة المبنى من أبواب ونوافذ وسلالم والتأكد من صلاحية الإضاءة والتكييف والتهوية داخل الفصول الدراسية وكافة مرافق المدرسة والتأكد من سلامة مخارج الطواري وتوفّر وسائل الأمن والسلامة وغيرها من المحاور الرئيسة التي تَشْمَل المبنى المدرسي بأكمله وكل ما يتعلق ببيئة المدرسة إلى جانب مُتَابَعَة توفير الأثاث المكتبي والتعليمي وكل احتياجات المرافق التعليمية إلى جانب محور هام يخص الكتب الدراسية والتأكد من تَسَلُّمها واستكمال العجز منها وفرزها حَسْبَ المجموعات ويُضاف إلى ذلك محور يتعلق بمكاتب التعليم من حيث خطة الزيارات الميدانية التي ستبدأ عن طريق مشرفي المكاتب من أول يوم دراسي ومتابعة الأعداد الإحصائية الخَاصَّة بإعداد المعلمين والمعلمات وتسديد العجز في المدارس إلى جانب تحديد كثافة الطلاب وتنفيذ خطة التوازن لمعالجة كثافتهم وتفعيل لجان القبول بالمدارس ومتابعة جاهزية النقل المدرسي حيث بدأ العمل بهذه الخطوات فعلياً قبل الخروج للإجازة السنوية.

وفي الجانب الإِعْلَامي أَطْلَقَت إدارة العلاقات العامة والإِعْلَام حملة إعلامية نوعية وشاملة اسْتِعْدَادَاً لبدء العام الدراسي الجديد موظفة خلالها العديد من القيم التي تشعر ولي الأمْر والمعلم والمعلمة والطالب والطالبة بأهمية المعطى التربوي والتعليمي حيث اتخذت الإدارة شعاراً لها في هذه الحملة بِعُنْوَان: (وثبة).

ووجهت الحملة رسائل تربوية لأولياء أمور الطلاب والطالبات والرأي العام كافة تؤكد فيها على أهمية دور المعلم والمعلمة وأنهما عناصر تكوين المعطى الثقافي والحضاري ويعتبران الدعامة الحقيقية لنهضة البلاد وتطورها.

وتعتزم الحملة إطلاق فيلم مع بداية العام الدراسي بمشيئة الله تعالى من خلال مركز الإِنْتَاج الإعلامي بإدارة العلاقات العامة والإعلام لخدمة هذا الغرض وجملة من التصاميم النوعية التي تحمل رسائل عميقة في مضمونها تدعو الجميع للاعتراف بِفَضْل المعلم والمعلمة وكذلك حرص أولياء الأمور على انتظام أبنائهم وبناتهم في المدرسة وسيكون في محط اهتمام الأسرة التعليمية.

وَأَكَّدَ الباحص أن الرسائل الموجهة للمعلم والمعلمة تضمنت تَأْكِيدَاً على أنهم صناع الأمل والمستقبل إلى جانب دعوة الفاعلين في شبكات التواصل الاجْتِمَاعِيّ للمشاركة في هذه الحملة الإعلامية.

المصدر : تواصل