قبل عودة أبنائكم إلى المدارس.. 5 نصائح مهمة تنبهوا لها

نشر قبل 1 دقيقة - 11:16 م, 18 ذو الحجة 1438 هـ, 9 سبتمبر 2017 م

صحيفة كل أخبارك – وكالات:

لم يتبق في الإجازة الصیفیة سوى أيام معدودة ثم تبدأ سنة دراسية جديدة ويستأنف الطلاب والطالبات العودة للمدارس ويودعون فوضى الإجازة والسهر وعدم التقيد بأوقات معينة للنوم أو الطعام والشراب والسفر ويبدؤون مرحلة جديدة تتطلب كسر هذه الفوضى في مطلع سنة دراسية تتطلب المزيد من القراءة والتحضير والاستعداد اليومي للنشاطات الدراسیة المتعددة.

ويعد الجو الاجتماعي من أھم مقومات العملية التعلیمية فالعلاقة التي تسود بين الطلبة مع بعضهم البعض أو بينهم وبين معلميهم وإدارة المدرسة علاقة تساعد على نجاح العملية التعليمية وهي لا تكتمل إلا بتوفر الأجواء المريحة البعیدة عن التوتر والقلق والاكتئاب والعنف والتذمر من خلال بناء علاقة وثيقة بين المدرسة والأسرة والطالب قوامها الحرص على المصلحة العامة.

وهناك عدة نصائح وإرشادات لتفادي المشكلات النفسیة والاجتماعیة التي قد يتعرض لها الطلاب مع بداية العودة للمدارس كما يلي علماً بأن جميعها للأهل:

أولاً: عدم التأفف والتذمر أمام الأبناء من المدرسة والبعد عن التلفظ بألفاظ تؤدي إلى تكوين صورة سلبیة للمدرسة وترديد الكلمات التي تؤثر على صورة المدرسة مثل: “المدرسة بدأت وارتحنا منكم” أو “يا ريت ما في عطلة خلینا نرتاح”.

ثانياً: تذكير الأهل للأبناء بأهمية المدرسة وما توفره من مهارات وخبرات وفرص تعليمية ونشاطات إبداعیة وألعاب ترفيهية وبرامج مفيدة تشبع احتياجاتهم المتعددة في مجالات العلم والمعرفة والتقنیات والحاسوب والمطالعة.

ثالثاً: الاستفادة من تجارب السنة الدراسية الماضية وتفادي الأخطاء السلوكية أو التعليمية التي حدثت مع الأبناء وتجاوزھا ومنع تكرارھا.

رابعاً: استمرار التواصل مع الأبناء وتذكيرھم بالاستعداد والتحضير الدائم للدراسة والقيام بالواجبات الدراسية المتعددة واعتبار أن أول يوم يلتحق فيه الأبناء في الدراسة مثل آخر يوم وكل يوم في المدرسة هناك مهارات وتحضيرات وواجبات دراسية تختلف عن اليوم السابق والتسلح بالحكمة النبیلة (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد).

خامساً: تعاون الأهل الدائم مع المدرسة.

المصدر : تواصل