بنك "القاهرة عمان" يرعى استقبال طلبة "بيرزيت" الجدد
#رام_الله - صحيفة كل أخبارك
رعى بنك القاهرة عمان عملية استقبال الطلبة الجدد في جامعة بيرزيت ممن التحقوا بالعام الدراسي 2017-2018.

وجاءت مبادرة البنك استمرارا لنهجه في دعم قطاع التعليم العالي وتوج بدعم العديد من المؤسسات والمشاريع المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.

كما إن خطوة البنك تأتي تجسيداً لالتزامه الراسخ تجاه شريحة الشباب على اعتبار أنهم صناع المستقبل وقادة الغد وبناة المجتمع.

وقد توج البنك ثقته بالجامعات والهيئات الأكاديمية الفلسطينية بتوظيف عدد كبير من خريجيها في فروعه المختلفة المنتشرة في مختلف المحافظات.

كذلك فإن لفتة البنك تمثل تكريساً للتعاون الوثيق والشراكة التي تربطه مع جامعة بيرزيت التي تعتبر واحدة من أعرق وأكبر الجامعات في #فلسطين.

وانعكست الصلات الوطيدة التي تجمع البنك مع الجامعة في رعايته للعديد من نشاطاتها وبرامجها ومن ضمنها برنامج "القيادة والمواطنة الفاعلة –مساري" الذي أطلق الجانبان مرحلته الأولى خلال تموز الماضي ويستهدف الطلبة الجدد بالذات وعددهم 3000 طالب.

وأثنت ثائرة كراجة مديرة التسويق وتطوير الخدمات في البنك على الصلات الوطيدة التي تربط بين البنك والجامعة مبينة "أن التماهي بين الجانبين تجلى في طرح "مساري" الذي يعد بمستقبل أكاديمي أفضل لطلاب الجامعة ويقود مسار الطالب باتجاه التميز والريادة والإبداع برنامجاً رأى فيه البنك انعكاساً بليغاً لقيمه وفلسفته ورؤياه القائمة على النمو والتطور".

وتابعت: إننا نؤكد للطلبة الجدد أن هناك من يعمل دون كلل وملل لإيجاد مسارات إبداعية لكم معززة بكافة الإمكانيات والأفكار التي تكفل إتاحة الفرصة للتميز والإبداع تلك الجهود التي حفزت إدارة البنك على رعاية إنتاجاتها ودعمها لتحقيق أهدافها الطموحة".

وأردفت: إن البنك يطمح لتقديم المزيد من الأفكار المتطورة التي ستؤثر فلعياً على حياة الطالب وتتيح إمكانية تلبية احتياجاته وفق أحدث التقنيات وأن هناك جهداً مركزاً حالياً للبدء بتقديم هذه الأفكار قريباً جداً.

من جهتها عبرت د. ميرفت بلبل نائب رئيس الجامعة للتخطيط والتطوير عن سعادتها باستقبال الطلبة الجدد ووصفتهم بأنهم "النواة الأولى للبرنامج الذي يهدف إلى تطوير كفاءات القيادة والريادة والإبداع لدى الطلبة واندماجهم كمواطنين فاعلين في تنمية مجتمعاتهم.

وبينت أن البرنامج سيستمر مع الطلبة الجدد على مدار ثلاثة أعوام من خلال ست محطات تدريبية حيث سيتم التوقف في السنة الأولى عند الذات عبر محطتي الكفاءات الشخصية والمسار المهني بينما سيتم التركيز على الآخر والمجتمع في السنة الثانية من خلال محطتي المناظرة والمواطنة وصولاً للسنة الثالثة التي تقوم على تطوير وتنفيذ مبادرات طلابية ناجمة عن رؤيتهم للسياقات الوطنية والأولويات المجتمعية.

وقالت: يأتي هذا البرنامج نتاجاً لمراجعاتنا الذاتية وخبراتنا المتراكمة ومشاوراتنا الواسعة ونأمل أن يكون حافزاً للطلبة للبدء برسم مسار حياتهم منذ اليوم الأول لهم في الجامعة بالتوازي مع برامجهم الأكاديمية ونشاطاتهم اللامنهجية ليكونوا جاهزين لمواجهة متطلبات الحياة بتحدياتها ومتغيراتها.

المصدر : دنيا الوطن