الغول: مطلوب توفر الإرادة السياسية لطرفي الانقسام لإنجاز المصالحة
#رام_الله - صحيفة كل أخبارك
ثّمن عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير #فلسطين كايد الغول المقترح الذي قّدمته حركة الجهاد الإسلامي عبر القيادي فيها خالد البطش والذي يحمل آليات واضحة مطلوب من طرفي الانقسام تنفيذها لإنجاز المصالحة.

وأكد الغول في مقابلة متلفزة أن المبادرة التي قدّمتها حركة الجهاد تؤكد حرص الحركة على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وإنجاز ملف المصالحة خاصة وأن هذه الدعوة تتقاطع إلى حد كبير مع موقف الجبهة الشعبية ومع مبادرات سبق وأن قّدمت في هذا السياق.

وشدد الغول على ضرورة إعلان حركة #حماس حل اللجنة الإدارية من أجل منع المزيد من الإجراءات بحق القطاع وبالمقابل طالب الرئيس والسلطة بوقف الإجراءات بحق القطاع مؤكداً على ضرورة أن تساهم القوى الوطنية والإسلامية وجماهير شعبنا في الضغط على طرفي الانقسام من أجل إنهاء هذا الملف الأسود من تاريخ شعبنا حتى نتفرغ لمواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية ضد شعبنا.

وفي معرض إجابته حول كيفية مساهمة مبادرة الدكتور رمضان عبد الله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في توحيد شعبنا اثبت الغول أن هذه المبادرة مهمة جداً إلا أنها بحاجة إلى تنفيذ من خلال توفر الإرادة السياسية الجدية من قبل طرفي الانقسام لافتاً إلى أنه يقع على عاتق كل من حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية مسؤولية كبيرة في الضغط وتحشيد كل القوى والطاقات من أجل إنجاز المصالحة وبما يساهم في تعزيز صمود شعبنا ومواجهة التحديات الراهنة.

وقال الغول: "لا زلنا نعيش في مرحلة تحرر وطني فلا سيادة ولا دولة والاحتلال يسيطر على كل مناحي الحياة ويشن عدواناً يومياً على شعبنا فالضفة محاطة بالكانتونات والمستوطنات والقدس محاصرة في ظل مخططات احتلالية مستمرة لتهويدها والسيطرة على المقدسات والقطاع ما زال محاصراً يئن تحت وطأة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

واستطرد: "إن هذا يحتاج منا إلى أن نغلب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الحزبية الخاصة وهو ما يتطلب منا التوافق على قواسم مشتركة تجنب شعبنا كل ويلات الانقسام وعدوان الاحتلال".

وبيّن الغول بأننا لسنا بحاجة للمزيد من المبادرات فشعبنا يريد ترجمة حقيقية على الأرض لهذه المبادرات في ظل تعنت طرفي الانقسام فالأهم هو إلزام طرفي الانقسام بتنفيذ الاتفاقات التي سبق وأن تم الاتفاق عليها وطنياً في القاهرة وبيروت.

المصدر : دنيا الوطن