دعماً للمصالحة..غزي ومصري يمشيان من معبر رفح وصولاً للمجلس التشريعي
خاص صحيفة كل أخبارك
ها هو المسن عبد الحميد الكحلوت "أبو مصطفى" من مدينة غزة يعود من نفس الطريق التي قطعها مشياً على الأقدام قبل نحو 6 أشهر رافعاً علم #فلسطين احتاجاً على الانقسام البغيض ولكن هذه المرة احتفالاً ودعماً للمصالحة الفلسطينية التي اقتربت من التنفيذ.

فقبل أشهر سار الكحلوت ابن الـ (36 عاماً) مشياً على الأقدام من غزة حتى رفح رافعاً علم #فلسطين للمطالبة بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام لوحده.

ولكن هذه المرة انطلق من معبر رفح وصولاً للمجلس التشريعي دعماً للمصالحة مع صديقه مصري الجنسية وسام الشاعر الذي سار معه حاملاً علم مصر محتفلين سوياً بإنهاء الانقسام ليتوج كأول فلسطيني قطع هذه المسافة رافعاً علم #فلسطين ذهاباً وإياباً من أجل إنهاء الانقسام.

وقال الكحلوت والذي تبدو عليه ملامح الشباب ومعنوياته العالية: أن سبب مبادرته هي أن الوطن يستحق أن نفديه بأرواحنا ويتوجب على الكل الفلسطيني أن يدعم المصالحة.

وعن سبب وجود مواطن مصري إلى جانبه مع علم مصر قال الكحلوت: "لمصر دور أساسي في المصالحة الفلسطينية ولمصر مكانة خاصة سطرتها وحدة الدم الفلسطيني والحرص المشترك على أمن ووحدة البلدين والشعبين الفلسطيني والمصري".

وتمنى الكحلوت وصديقه الشاعر أن ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال بعد إتمام المصالحة بوجود كافة الفصائل وبدعم من القيادة المصرية.

المصدر : دنيا الوطن