الحكومة الفلسطينية تعقد أول اجتماع لها في غزة منذ العام 2014
عقدت الحكومة الفلسطينية أول اجتماع لها منذ سنة 2014 في قطاع غزة على أمل إرساء عودة السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا إلى القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس منذ 2007.

أفاد مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية بأن الحكومة الفلسطينية عقدت أول اجتماع لها منذ العام 2014 في غزة على أمل تحقيق المصالحة الفلسطينية وفي مسعى لإنهاء الانقسام المستمر منذ أكثر من عقد. وهذا الاجتماع يعد خطوة هامة في اتجاه تسلم الحكومة مسؤوليات من حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ 2007.

وتعهد رئيس الحكومة رامي العبد الله في مستهل جلسة الحكومة وضع حد للخلافات المستمرة منذ عقد مع حركة حماس.

وذكر الحمد الله  إن "الحكومة ستحل كافة القضايا العالقة بالتوافق والشراكة" لافتا الى ان "تحقيق المصالحة يحفز الدول المانحة للوفاء بالتزاماتها فيما يخص ملف إعادة الإعمار".

وأشار الحمد الله "أصلحنا 65% من المنازل المدمرة وملف الموظفين سيتم بحثه في اجتماعات القاهرة" متابعا أن الحكومة ستمارس "صلاحيتها بشكل فعلي وشامل بغزة".

كما دعا "المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل رفع حصارها عن القطاع" وطالب إسرائيل بـ"وقف العقوبات الجماعية بحق الفلسطينيين خاصة في غزة من خلال رفع الحصار وفتح المعابر".

وسيطرت حماس على قطاع غزة منتصف العام 2007 بعد أن طردت عناصر فتح الموالين للرئيس الفلسطيني محمود عباس إثر اشتباكات دامية. وتفرض إسرائيل منذ عشر سنوات حصارا جويا وبريا وبحريا على القطاع الذي يبلغ عدد سكانه نحو مليوني شخص.

وشهد قطاع غزة المحاصر ثلاث حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014 بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية. ويعتمد أكثر من ثلثي سكان القطاع الفقير على المساعدات الإنسانية.

صحيفة كل أخبارك/أ ف ب

المصدر : فرانس برس