ملحم لـ"صحيفة كل أخبارك": خطة لتحويل محطة توليد الكهرباء بغزة من الوقود إلى الغاز الطبيعي
خاص صحيفة كل أخبارك
كشف رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم عن خطة سيتم تنفيذها قريبًا لتحويل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة لتعمل على الغاز الطبيعي بدلًا من تشغيلها على الوقود.

وأضاف ملحم لـ"صحيفة كل أخبارك": سنستغل الغاز الطبيعي المكتشف قبالة شواطئ بحر قطاع غزة لتشغيل المحطة على الغاز الفلسطيني متابعًا: الآن نتواصل مع الجهات المعنية لإيصال الغاز الطبيعي لقطاع غزة وفي حال وصل الغاز سيتم توسعة المحطة لتصل 400- 450 ميغا.

وأوضح أن محطة الكهرباء بغزة ليست سيئة حيث تم تصميمها للعمل على الغاز الطبيعي ثم تم تحويلها للعمل على الوقود الصناعي ما أدى ذلك إلى تدني عملها وارتفع سعر الوقود وزاد ذلك من الأعباء الحكومية على الحكومة وشركة التوزيع.

وعن مشروع الربط الثماني اثبت أن #فلسطين لا تزال ضمن منظومة الدول الثمانية لذلك بالإمكان أن ترتبط الخطوط المصرية مع الفلسطينية من خلال شبكة ضغط عالي 220 كيلو فولت لذا في حال تم ذلك ممكن أن يتوفر لقطاع غزة كميات إضافية من الطاقة الكهربائية.

وحول ما يتم الحديث عنه بإنشاء محطة كهرباء لقطاع غزة في سيناء قال ملحم: "هذا الأمر ليس ضمن مقترحات سلطة الطاقة حاليًا فقط ما هو مقترح توسعة محطة التوليد وإعادة تأهيلها وتوسعة الامدادات من الجانب الإسرائيلي من خلال شبكة 161 كيلو فولت".

وعن خطط سلطة الطاقة المقبلة اثبت أن خطط سلطة الطاقة تنقسم إلى أربع خطط أولها خطة انعاش تمتد لنهاية هذا العام وخطة ثانية "قصيرة المدى" تمتد إلى 2020 وتقلص العجز إلى 20% إضافة إلى خطة "متوسطة المدى" حتى العام 2025 فيما الخطة الأخيرة "طويلة المدى" تمتد إلى نهاية العام 2030.

وذكر ملحم أن وضع الطاقة الكهربائية في قطاع غزة مُقيّم الآن بشكل كامل من قبل سلطة الطاقة هناك عجز واضح جدًا ينعكس على المواطنين وعلى ساعات الوصل ونسبة العجز وصلت إلى 78% وتوفر الوقود لمحطة التوليد فانا اعتبر أن تذبذب المحطة ما بين صفر إلى حوالي 60 ميغا وات وهذا غير صحي للمحطة ويؤثر سلبًا على ساعات الوصل والربط في القطاع.

وتابع: حتى نأتي إلى الاستقرار والأمن الطاقي في قطاع غزة هناك حاجة ماسة لتوفير الموارد المالية والدعم الداخلي المحلي بمشاركة الجميع سواءً الحكومة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية وشركة التوزيع والحكومة الفلسطينية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وكذلك المنظمات الدولية معتبرًا أن حل هذه المشكلة لا تنتهي عبر طرف واحد.

المصدر : دنيا الوطن