مترجم: كيف ساعدت إعلانات «فيسبوك وتويتر» ترامب في الفوز بالرئاسة؟ صور تشرح لك
نشر كيرت فاجنر في تقرير له على موقع «recode» صورًا لما قال إنها تغريدات وإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم السلطات الأمريكية أنها ساهمت في ترجيح كفة دونالد ترامب أمام هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية التي أقيمت أواخر عام 2016.

وقال كيرت: إن ممثلين عن شركات فيسبوك وجوجل وتويتر قد وصلوا إلى واشنطن للمثول أمام الكونجرس لتوضيح كيفية استخدام الروس هذه المواقع الثلاثة في محاولة لنشر معلومات خاطئة خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي.

استقبل ممثلو الشركات الثلاث أسئلة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين الذين بدا الكثير منهم متشككًا في مدى التأثير الذي تمارسه الشركات مثل فيسبوك على الناخبين. ويشير كيرت إلى أنه قد أدرج بعض الصور للإعلانات والمشاركات التي استخدمتها روسيا في محاولة لإثارة الاضطرابات الاجتماعية بين الناخبين.

من غير المعروف ما إذا كانت هذه الإعلانات أو المشاركات لها أي تأثير فعلي على رأي الناخبين أم لا لكن شركات التكنولوجيا في مأزق حقيقي.

كشف موقع فيسبوك عن أكثر من 3 آلاف إعلان ممول من جانب الروس وعثر موقع تويتر على الآلاف من الحسابات المزيفة التي تمت إزالتها لاحقًا. وقد استخدم أعضاء مجلس الشيوخ بعض الإعلانات والمشاركات من تلك الحسابات المزورة لتطويق خيبة أملهم من فيسبوك وتويتر.

ولكن من غير المعروف ما إذا كانت هذه الإعلانات أو المشاركات لها أي تأثير فعلي على رأي الناخبين أم لا – يشدد كيرت – لكن شركات التكنولوجيا في مأزق حقيقي. فإما أن الإعلانات كان لها تأثير على الانتخابات أو لم يكن لها أي تأثير وفي هذه الحالة سيكون موقفهم أمام المعلنين ضعيفًا جدًا.

عندما سئل عما إذا كان هذا النوع من التدوينات له أي تأثير رد المستشار العام للفيسبوك كولين ستريتش وقال: «لسنا في وضع يتيح لنا الحكم على سبب تصويت أي شخص أو الناخبين عمومًا على الوجه الذي حدث».

إليكم نوع المحتوى الذي قدمه أعضاء لجنة فرعية في مجلس الشيوخ يثبت أن روسيا نشرت إعلانات على الإنترنت قبل انتخابات عام 2016 للتأثير على رأي الناخبين:

f5af6f3ace.jpg

عرض السيناتور كريس كونس الإعلان (أعلاه) المناهض لهيلاري كلينتون من قبل مجموعة تسمى «قلب تكساس» التي كانت قد ظهرت أول مرة في مايو (أيار) من عام 2016. ويدعي كونس أن الإعلان ركز على أشياء مثل الوطنية ودعم قدامى المحاربين. ويؤكد كيرت أن الإعلان ممول من قبل المصادر الروسية.

ادعى الإعلان أن نسبة رفض كلينتون بين قدامى المحاربين تبلغ 69% وشدد على أنه لا يجب أن يخضع الجيش الأمريكي لسلطة هيلاري إذا تم انتخابها كرئيس.a8b86d3c2e.jpg

وهذه الصورة تظهر حدثًا روج له على فيسبوك واستهدف المستخدمين في ولاية بنسلفانيا وفقًا لكونس. الحدث المسمى «عمال مناجم من أجل ترامب» لم يكن حقيقيًا. صرح دونالد ترامب بأنه سيعيد عمال المناجم إلى العمل. وقد حصد ترامب أصوات بنسلفانيا الانتخابية بفارق 45 ألف صوت.

d6f0c13ef3.jpg

يقول كيرت: إن هذه الصورة هي مثال على كيفية انتشار المحتوى من الحسابات التي لها روابط روسية. قام الرئيس ترامب بإعادة نشر تغريدات من حساب تويتر [email protected] وهو الحساب الذي قال عنه السيناتور بات ليهي: إنه حساب مزيف يديره الروس. يقول ليهي: إن مدير حملة ترامب كيليان كونواي وابن ترامب أعادا نشر تغريدات الحساب أيضًا.
6ae9f3ca47.jpg

تظهر الصورة تغريدة للممثل الكوميدي عزيز الأنصاري تشجع الناخبين على التصويت للرئيس عبر تويتر وهي ليست طريقة مشروعة للتصويت في الانتخابات الأمريكية. وقال السيناتور ريتشارد بلومنتال: إن هذا «تضليل متعمد للناس». ويؤكد موقع تويتر أنه قد أزال ھذه التغريدة وشبيهاتها ولکنه لم يستطع تحديد عدد الأشخاص الذین حاولوا التصویت عبر تويتر.

e55fac87cf.jpg

تشجع هذه التغريدة الناخبين على الإدلاء بأصواتهم عن طريق الرسائل النصية – يضيف كيرت – وهي طريقة أخرى غير صالحة للتصويت. قدمت السيناتور ايمي كلوبوشار التي شاركت في كتابة قانون الإعلانات الصادقة بهدف زيادة التشريعات الخاصة بشركات الإنترنت التغريدة بوصفها مثال على محاولة قمع الناخبين وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الاتحادي. وقالت: إن مثل هذه الجهود مجرمة بالفعل. وقال شون إدجيت المستشار العام لتويتر: إن هذه التغريدة تمت إزالتها أيضًا.

المصدر : ساسة بوست