ترامب يطلب من الملك سلمان إدراج "آرامكو" في بورصة نيويورك
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح الأحد أنه طلب من الملك سلمان بن عبد العزيز عبر الهاتف إدراج شركة "آرامكو" #السعودية النفطية العملاقة في الأسواق المالية في الولايات المتحدة.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تحادث مع الملك سلمان بن عبد العزيز في شأن إدراج شركة "آرامكو" #السعودية النفطية العملاقة في الولايات المتحدة.

وكان ترامب على متن طائرة "إير فورس وان" متوجها إلى اليابان عندما أبلغ الصحافيين الأحد أنه يريد من #السعودية "أن تنظر بجديّة إلى سوق نيويورك للتعاملات المالية أو بورصة ناسداك أو بصراحة في أي مكان آخر في هذا البلد". وأشار أنهم لم يدرسوا ذلك بسبب "خطر التقاضي وغيره من المخاطر". وذكر: "تحدثت للتو مع الملك قبل قليل وسوف ينظرون في الأمر" مؤكدا أنه "أمر مهم للغاية ونحن نريد أن يكون لدينا كل القوائم الكبيرة".

وكان ترامب غرد قبل ذلك على "تويتر" السبت أنه "سيقدر كثيراً" أن السعوديين سيدرجون "آرامكو" #السعودية في الولايات المتحدة معتبرا أن هذا "مهم للولايات المتحدة!". ومن المتوقع أن تستحوذ المملكة العربية #السعودية على جزء صغير من "آرامكو" #السعودية التي تسيطر على بعض أكبر احتياطات النفط في العالم بدءا من عام 2018.

وفيما يرتقب أن تدرج "آرامكو" أسهمها في سوق الأسهم #السعودية والمعروفة باسم "تداول" ينتظر أيضا أن تقوم بالإدراج المزدوج مع بورصة أخرى على الصعيد الدولي. وعندما تضع "آرامكو" أسهمها للتداول من قبل العموم ستكون واحدة من أكبر الشركات قيمة في العالم.

وتنافس لندن وغيرها من المدن الكبرى للتبادلات المالية على الإدراج الدولي. ومع ذلك فإن الأصول المالية لعملاق النفط المملوك للدولة كانت غامضة لفترة طويلة وهناك تقارير تشير إلى مخاوف من أن الإدراج العام في نيويورك أو لندن على سبيل المثال يمكن أن يجلب معه تدقيقا غير مرغوب فيه ومطالب الشفافية من المساهمين.

يذكر أن بورصة نيويورك هي الأكبر في العالم من حيث القيمة السوقية مع أكثر من 21 تريليون دولار من القيمة السوقية للشركات المدرجة هناك. ولدى العديد من الشركات العالمية الأخرى قوائم مزدوجة مع بورصة نيويورك بما في ذلك التكنولوجيا الصينية العملاقة "علي بابا" وشركات صناعة السيارات اليابانية "تويوتا" و"هوندا" والمصارف الأوروبية مثل "دويتشه بنك" و"يو بي أس".

وعلى الرغم من أن الرؤساء السابقين دافعوا عن ريادة بورصة نيويورك في التمويل الدولي -زار الرئيسان رونالد ريغان وجورج دبليو بوش بورصة نيويورك خلال رئاستهما- وعادة ما لا يوجه الرئيس الشركات إلى مكان إدراج أسهمها لأن هذا قرار خاص بالشركات.

والتعويم جزء من جهد واسع النطاق لتعزيز قدرة المملكة العربية #السعودية وزيادة الإيرادات الحكومية بعدما أدى الانخفاض الحاد في أسعار النفط إلى إعاقة قدرتها على الدفع لمشاريع البنية التحتية الكبيرة والإعانات التي اعتمدها المواطنون. وتأثرت #السعودية مثلها مثل غيرها من البلدان المنتجة للنفط في الخليج الفارسي بانخفاض أسعار الطاقة العالمية.

صحيفة كل أخبارك

المصدر : فرانس برس