شاهد: فدا: المطلوب عقد المجلس الوطني وتشكيل حكومة وحدة جديدة
خاص صحيفة كل أخبارك- محمد جلو
اثبت خالد الخطيب نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) أنه يجب الالتزام بكافة قرارات الشرعية الدولية بما في ذلك مبادرة السلام العربية وضرورة إنجاح الحوار الوطني المزمع عقده في الحادي والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2017 في القاهرة والاعتذار للشعب الفلسطيني لما تسبب من آلام وعذابات وتراجع القضية الفلسطينية على مدار سنوات الانقسام.

وشدد الخطيب خلال المؤتمر الصحفي حول "رؤية فدا حول اجتماعات القاهرة للمصالحة الفلسطينية" اليوم الأحد في مطعم (لاتيرنا) على ضرورة العمل على عقد فوري للجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وأن تبقي اجتماعاتها مفتوحة لكي تضع الأسس والأليات للمجلس الوطني ومعالجة القضايا المصيرية للشعب الفلسطيني ومتابعة تنفيذ القرارات المنبثقة عن الحوار.

وقال: إنه يمكن اقتراح عقد دورة جديدة للمجلس الوطني تضم كل مكونات الشعب الفلسطيني وتؤمن دخول يليق بتمثيل حركتي #حماس والجهاد الإسلامي كمجلس وحدوي يؤسس للشراكة السياسية ويعيد اللحمة والوحدة للشعب؛ ليكون من مهامه التوافق على البرنامج الوطني وآليات وأشكال الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي وتأكيد حق الشعب في مقاومة الاحتلال.

وأضاف: "هذا المجلس التوحيدي المقترح لفترة زمنية محددة إلى حين تهيئة الظروف لعقد انتخابات المجلس الوطني وبما يؤكد على دور منظمة التحرير الفلسطينية في توجيه ومراقبة عمل السلطة الوطنية ومساءلة الحكومة" مشيراً إلى أن المصالحة هي الخطوة على طريق ترتيب البيت الفلسطيني من أجل إنهاء الاحتلال وإعادة القضية الوطنية إلى مسارها الصحيح".

وأشار الخطيب إلى أنه يجب العمل على تشكيل حكومة وطنية تكون قادرة على اتخاذ القرارات وتعجل في تحقيق الوحدة والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية خلال فترة قريبة لافتاً إلى ضرورة صياغة استراتيجية وطنية هجومية على الصعيدين السياسي والدبلوماسي مع فتح المجال للمقاومة الشعبية.

ولفت إلى أنه يمكن العمل على دمج ورقة الاعتراف الدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وورقة #المقاومة في غزة بما يمكن البناء عليهما في تقديم عرض موحد يخاطب المجتمع الدولي وبدعم عربي والإعلان عن هدنة في قطاع غزة مدة تتراوح من عام إلى عامين بإجماع وطني فلسطيني مقابل فك الحصار وفتح المعابر وإعادة العمل بالممر الآمن بين الضفة وغزة وإعادة إعمار قطاع غزة.

وأشار الخطيب إلى أنه يجب عقد مؤتمر دولي أساسه وضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد فعلي على الأرض لقيام دولة #فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها #القدس الشرقية واعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 مع نهاية الهدنة المحددة.


وأوضح أنه يجب تجميد البناء الاستيطاني ووقف مصادرة الأراضي في الضفة الغربية والقدس والاقتحامات لمناطق الضفة المصنفة (A) ووقف كل الاعتداءات على قطاع غزة وإطلاق سراح الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى ما قبل أوسلو وكافة المعتقلين الإداريين وحل قضايا اللاجئين والمستوطنات والأسرى وترسيم الحدود والمياه ضمن السقف الزمني المحددة بنهاية الهدنة.

وفيما يتعلق بالتعامل مع سلاح #المقاومة فإن الخطيب يبني موقفه انطلاقاً من قناعته التامة بأنه في الدول المستقلة والمستقرة يكون سلاح واحد وإدارة موحدة وقرار واحد وأن هذا السلاح هو سلاح الدولة عبر جيشها المخول بالدفاع عن أمنها بالإضافة لسلاح الشرطة لحفظ الأمن الداخلي والخارجي للدولة.

ونوه إلى ضرورة استمرار #المقاومة وفق ما أقرته المواثيق الدولية وأن يرتبط ذلك باستراتيجية وطنية يتفق عليها المجلس الوطني بما يضمن عدم استخدام السلاح في التدخل بالشأن الداخلي الفلسطيني وتهديد الأمن والشراكة في اتخاذ قرار الحرب أو السلم الأمر الذي يتطلب وضع ضوابط ملزمة لتطبيق ذلك والإشراف عليه.

وطالب بتقديم مبادرة سياسية للخروج من حالة الجمود السياسي في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي وما يتبعه من جرائم لتتسم بالمرونة والواقعية السياسية وتكون قادرة على حشد أوسع قطاعات الشعب الفلسطيني وتحظي بقبول عربي ودولي على اعتبار أن الحل السياسي على أساس الشرعية الدولية منوهاً إلى أنهم يجب أن يكونوا جاهزين لكل الاحتمالات من خلال تحصين الجبة الداخلية وإنهاء الانقسام وعدم تبديد الوقت الذي يصب في صالح القضية الفلسطينية.

بدورها صرحت هدى عليان مسؤول ملف المرأة في حزب (فدا): "نحن في مرحلة خطيرة جداً تتطلب منا الإسراع في المصالحة الفلسطينية ووحدة شعبنا تجاه المؤامرات الدولية والإسرائيلية وأن الهدف من هذا المؤتمر هو تسهيل عملية النقاش في الملفات التي ستطرح في اجتماعات القاهرة وتقديم رؤية مقبولة للشعب الفلسطيني.

من جانبه اثبت سعدي أبو عابد عضو المكتب السياسي لحزب (فدا) أن الحزب قطع خطوات عملية من أجل طي صفحة الانقسام والذهاب للمصالحة الفلسطينية والشراكة الحقيقية لافتاً إلى أنهم يسعون للوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني ورسم استراتيجية جديدة من أجل التحرر الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967.

 


3910843608.jpg

المصدر : دنيا الوطن