خالد منتصر لشيخ الأزهر : هل بناء معهد ديني في الروضة هو قضاء علي الإرهاب أم مد لشرايين ورم وسرطان الإرهاب؟!

كتب: محمد علي هاشم 

فتح الدكتور خالد منتصر النار على شيخ الأزهر بعد إعلان الأخير نيته بناء معهد ديني في منطقة بئر العبد وهو ما علق عليه منتصر قائلاً : 

 شيخ الأزهر كتر خيره النهارده أعلن في مسجد الروضة حربه علي الارهاب ببناء معهد ديني أزهري هناك !! يا امامنا الأكبر اذا كنتم ستدرسون في هذا المعهد نفس النصوص المكفرة الاقصائية بنفس العقليات العنعنية فاننا سنكون قد حاربنا فيروس الارهاب في الروضة بنشر وتكاثر المزيد من الفيروسات!! اذا لم يكن لدي الأزهر الشجاعة في التراجع عن اعلان أن البخاري ليس وحياً وليس مقدساً كما ذكر الامام الأكبر في التصريح المرفق فاننا بذلك لن نجدد الخطاب الديني بل نحن نمد الشرايين لورم وسرطان التطرف الديني شيخنا الجليل من فجروا مسجد الروضة وقتلوا بدم بارد اعتمدوا وحفظوا تلك الأحاديث المرفقة مثل أمرت أن أقاتل الناس ...وغيره و للأسف هم مقتنعون تمام الاقتناع بأن النبي قطع الأيدي والأرجل ووسم الأعين ومنع الماء عن العطاشي وهم علي شفا الموت !! كما ذكر البخاري الذي تعتبرونه لايأتيه الباطل أبداً وكما قلت في تصريحك بأنه مقدس !!! 

يا امامنا الأكبر أهم من بناء المعهد الديني تجديد الفكر الديني

Image may contain: 2 people, people smiling, text

وتسائل منتصر : هل بناء معهد ديني في الروضة هو قضاء علي الارهاب أم مد لشرايين ورم وسرطان الارهاب ؟!
 

وأشار الدكتور خالد منتصر : معهد تاني يخرج متطرفين ظغننين بيدرسوا نفس نصوص التطرف أهم من الكلام الشكلي ده يردم مستنقع التطرف والنصوص اللي بتشجعه ويقول ان البخاري فيه حديث أمرت أن أقاتل الناس والبخاري ياجماعه مش وحي ..لما يقول كده يبقي عمل الصح لكن قفل الخراج والجرح علي صديد التكفير ضحك ع الدقون وبالدقون

Image may contain: 1 person, smiling

 

 وكان شيخ الأزهر قد ألقى كلمة بعد صلاة الجمعة بمسجد الروضة أمس الجمعة في حضور قيادات الأزهر وبعض قيادات الدولة جاء فيها : 

نص كلمة أحمد الطيب شيخ الأزهر تعقيبا على هجوم سيناء الإرهابي الذي وقع اليوم الجمعة وأسفر عن سقوط 235 شهيدا و109 مصابين وجاءت كالأتي:

 

"يتقدم الأزهر بخالص التعازي في شهدائنا الأبرار الذين لقوا ربهم اليوم وهم يؤدون صلاة الجمعة في مسجد الروضة بالعريش بعد أن فاجأتهم عصابات القتل والإجرام وسفك الدماء وأمطروهم بوابل من رصاص الغدر وقنابل الخسة والخيانة ونحن لا نزال نؤكد للمصريين جميعا أن هذا الهجوم الغادر الذي استهدف المصلين إنما يستهدف فى الحقيقة وطنكم بل يستهدف حياتكم وعزيمتكم وإصراركم على أن تعيشوا في أمن واستقرار".

 

"كما نؤكد أن هذه العمليات الخبيثة لا تعكس دينًا ولا خلقًا ولا قوة لدى مرتكبوها بقدر ما تعكس مروقا في الدين وتخبطًا ويأسًا وهزيمةً داخلية في نفوس أصحابها".

 

"ما يحدث اليوم يؤكد على ما قلناها ونكرره اليوم أن هذا الإرهاب الأسود المتوحش إنما يقصد في المقام الأول #مصر وشعبها ومساجدها وكنائسها وجيشها الباسل ورجال أمنها الأبطال لكن #مصر المحروسة التى لم ولن تقهر قادرة بعون الله على دحر فلول الإرهاب والقضاء على جماعات الجهل ودعاة التكفير وخفافيش الظلام".

 

"ورغم مصابنا الفادح وحزننا البالغ فإننا نؤمن بقضاء الله تعالى وقدره وبقوله( وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)".

 

"نداؤنا إلى الأمتين العربية والإسلامية وللصادقين الجادين في محاربة الارهاب ومحاصرته أن يقفوا مع #مصر صفًا واحدًا ويدًا بيد وأن لا يتركوها في مواجهة هذا الإرهاب العالمي الخبيث".

 

"وعلى أحرار العالم في الشرق والغرب أن يسارعوا في الكشف عمن يقف وراء هذا الإرهاب ويمده بالمال والسلاح ويوفر له المأوى والحماية".

 

"هذا والأزهر بفضل الله تعالى وبصمود الشعب المصري لماضٍ في فضح هذا الفكر الضال المضل وتفكيكه ونقضه وتحصين شباب الأمة من الوقوع في شباكه وبراثنه ولن تثنيه هذه الجولات الغادرة من الباطل وأهله عن أداء رسالته التى يقوم بها منذ أكثر من ألف عام".

المصدر : الموجز