نص كلمة وزير رئاسة الجمهورية خلال احتفالات البلاد بالعيد الـ62 للاستقلال

فخامة رئيسُ الجمهورية
أصحاب السعادة والمعالي شاغلو المناصب الدستورية
السادةُ السفراءُ ورؤساءُ البعثات الدبلوماسية
الضيوف الكرام
السلامُ عليكم ورحمةُ الله تعالى وبركاته
في هذا اليوم المجيد والأمةُ تحتفلُ بالعيد الثاني والستين للاستقلال .. لابد أنْ نحمدَ اللهَ تعالى على نعمة الحرية والانعتاق من براثنِ الإستعمار وعلى ما تحققَ من تطور ونهضة رغم ما واجهته الدولةُ السودانيةُ مُنذُ ميلادهِا من صعوباتٍ اِستهدفتْ وحدتَها ووجودَها .
يُشرفُني – فخامةُ الرئيس – أن أقفَ أمامَكم باسم اللجنةِ العليا للاحتفالات والتي أصدرتم قرارَ تشكيلها برئاسة سعادة الأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن نائبِ رئيس الجمهورية حيث ضمت جمعاً كريماً من أبناء هذا الوطن ممثلين لمواقعهم الرسمية ولأحزابهم وقواهم المجتمعية رافعين شعار (فلْتَدمْ أنْتَ أيُّها الوطنُ) الذي اخترناه شعاراً لهذا العام وهو دعوةٌ متجددةٌ لإعلاء شأنِ الوطنِ والحفاظِ عليه وتعزيزِ ممسكاتِ وحدتِه والعملِ على نهضتهِ وتقدمِه وقد عقدتِ اللجنةُ العديَد من الاجتماعاتِ أسفرتْ عن تشكيِل أثنتي عشرةَ لجنةً فرعيةْ قامت بواجبها خيرَ قيامِ وهذه اللجانُ هي:-
1. لجنةُ المناشط الرياضية والفروسية والهجن (برئاسة مساعدِ فخامةِ رئيس الجمهورية اللواء الركن عبد الرحمن الصادق المهدي) .
2. لجنةُ الاحتفالات الولائية.
3. لجنةُ المناشط السياسية .
4. لجنةُ الإعلام والتوثيق .
5. لجنةُ المناشط الثقافية .
6. لجنةُ الاحتفالات الخارجية.
7. اللجنةُ الأمنية .
8. لجنةُ التكريم .
9. لجنةُ غرفة العمليات والمقرر العام .
10. لجنةُ المراسم والدعوات .
11. اللجنةُ المالية .
12. لجنةُ إعداد المكان والاحتفال الرئاسي والذي تشرفونه حضوراً اليوم.
فخامة الرئيس ..
لقد جاء هذا العملُ الذي تَرونَ ثمارَه احتفالاً وفرحةً نتيجة لجهودِ الإخوة والأخواتِ في اللجنة العليا ولجانها الفرعية وأرجو أنْ تأذن لي بأن أتقدمَ لهم بجزيل الشكر والتقدير على الهمة التي أبدوها والوقت والفكر الذي بذلوه لنخرج احتفالاً يليقُ بعظمة المناسبة كما أرجو أنْ تسمحوا لي بأن أتقدمَ لكم جميعاً بالشكر الجزيل لتشريفكم حفلَنا متقدماً لشعبنا السوداني الكريم بأحر التهاني وأطيب التمنيات الصادقات بهذه المناسبة العظيمة سائلاً المولى عز وجل التقدم والازدهار لوطننا العزيز ولأمتنا السودانية الشموخ والسؤدد في مقدمة الأمم .
وكل عام والحقول تشتعل قمحاً ووعداً وتمني

سونا

تعليقات

المصدر : النيلين