الرصاص الطائش يدمي ليلة رأس السنة في سورية
Follow @alhadathnews

قتل أربعة سوريين وأصيب أكثر من 40 آخرين إثر إصابتهم بالرصاص الطائش خلال الاحتفالات التي عمت سوريا ليلة رأس السنة.

وذكرت مصادر طبية وناشطون أن معظم المصابين الذين أسعفوا إلى المشافي خرجوا بعد تلقيهم العلاج في حين سجلت 4 حالات وفاة ثلاثة منها في ريف حماة وواحدة في حلب.

ففي دمشق أصيب 6 أشخاص بجروح متفاوتة جراء إصابتهم بالرصاص العشاوائي وذكر أحد الناشطين أن معظم الخسائر في العاصمة دمشق كانت مادية حيث سجلت عشرات الأضرار في السيارات والمباني جراء الرصاص.

وفي حلب سجلت 7 إصابات وحالة وفاة بالرصاص. حيث شهدت ساحات مدينة حلب حشوداً شعبية تخللها إطلاق بالرصاص الحي الأمر الذي أدى إلى مقتل شاب في حي العزيزية وسط المدينة.

وفي حمص تم تسجيل 12 إصابة معظمهم أصيبوا بجراح بسيطة باستثناء حالة واحد في الرأس وفق مصدر طبي.

وفي حين سجلت ثلاث إصابات في طرطوس ذكرت مصادر طبية أن مدينة جبلة في اللاذقية سجلت إصابة أكثر من 10 اشخاص.

أما في مدينة سلمية في حماة فقد سجلت عدة إصابات جراء الإصابة بشظايا قنبلة فجرها أحد المحتفلين بالعام الجديد في حين شهدت مدينة مصياف عدة إصابات بينها إصابة ثلاث راقصات بجروح متفاوتة خلال إحياء حفل في أحد المنتجعات السياحية.

كذلك سجلت ثلاث وفيات جراء الإصابة بالرصاص الطائش في ريف حماة وفق مصادر طبية.

ومع كل احتفال تشهد عدة مدن سورية حوادث إطلاق نار الأمر الذي أصبح منذ بداية الأزمة أشبه بـ “عرف” اجتماعي رغم محاولة وزارة الداخلية السورية ضبط هذه الظاهرة وقمعها.

مايزيد من غرابة المشهد أن إحدى مراسم تشييع أحد القتلى الذين سقطوا بالرصاص الطائش شهد إطلاقاً للنار أيضاً كتكريم لـ”شهيد الرصاص العشوائي”!.

وأثارت الحوادث التي شهدتها احتفالات رأس السنة مواقع التواصل الاجتماعي التي ضجت بالتعليقات الساخرة والغاضبة من هذه الظاهرة حيث تحولت سماء معظم المدن إلى ساحات للمعارك وشوارع المدن إلى ميادين للمتفجرات والألعاب النارية التي شهدت انتشاراً غير مسبوق هذا العام وسط تساؤلات شعبية عن مصدر هذه المتفجرات والطريقة التي دخلت من خلالها سوريا وآلية انتشارها ووصولها إلى يد الأطفال!!.

قم بمشاركة المقال:

المصدر : الحدث نيوز