الفرنسي “توماس بارنوين” يروي تفاصيل 4 سنوات قضاها مع داعش
Follow @alhadathnews

بث المركز الإعلامي لـ “وحدات حماية الشعب الكردي” اليوم مقابلة مع الفرنسي “توماس بارنوين ” المعروف بـ “أبو أحمد الفرنسي” والمعتقل لديهم بتهمة الانتماء لتنظيم “داعش” والتخطيط لعمليات إرهابية في فرنسا وجاء في تفاصيل الاعتراف الذي أدلى به “بارنوين” بأنه حارب مع تنظيم “داعش” لمدة أربع سنوات منذ 2014 وحتى أواخر العام 2017 ولكنه أدرك بعد ذلك أنهم مجموعة من المجرمين والإرهابيين فحاول تركهم والهرب ولكن قبض عليه من قبل “قوات سوريا الديمقراطية”.

وتحدث “بارنوين” في الفيديو الذي رصده سناك سوري قائلاً: «لقد كنت طالباً جامعياً في فرنسا أدرس “التاريخ واللغة العربية”  متزوج ولي أربعة أطفال اثنان منهما ولدا لدى تنظيم “داعش” كما أنني مسيحي الأصل ولكنني أسلمت عام 1999 وقطنت في #السعودية منذ 2003 وحتى 2006 للدراسة فيها حيث تم اقناعي عام 2005 بالايديولوجية الاسلامية الجهادية من قبل بعض الدعاة السعوديين حيث قدمت لأول مرة من #السعودية عبر الأردن إلى سوريا وبقيت في دمشق حيث تم اعتقالي وإرسالي إلى فرنسا ثم قامت السلطات الفرنسية بإيداعي السجن لمدة 3 سنوات وبعد خروجي من السجن قدم بعض المسلمين إلى منزلي وقالوا لي بأنهم أسسوا الدولة الإسلامية في العراق والشام وأقنعوني بالذهاب معهم والجهاد».

وجاء “بارنوين” إلى سوريا عام 2014 متوجهاً عبر طائرة من اسبانيا إلى تركيا ثم دخل عبر مهربٍ إلى سوريا «بلا أية مشاكل» واستقر في ريف اللاذقية وذكر أنه لم يواجه أي مشاكل أو صعوبات في القدوم إلى تركيا رغم معرفة السلطات التركية بأنه سجن سابقاً لتهم متعلقة بالارهاب وأردف قائلاً «بقيت في اللاذقية منذ فبراير 2014 إلى مارس 2014 ثم أرسل لنا أمير “داعش” بأن نخرج من اللاذقية إلى تركيا ثم ندخل الرقة».

وأكد “بارنوين” أنه تعرض للإعتقال من قبل قوات الأمن التابعة لـ “داعش” للمرة الثانية في أغسطس 2017 بسبب خروجه عن مذهب “داعش” وبقي في السجن لمدة 105 أيام حيث أراد أن يشرح لهم ولكن الأمنيين في داعش لا يسمحوا له بالكلام فلا وجود لأية محاكمة أو تهم وبحسب ماترجم سناك سوري فقد تحدث عن تفاصيل الهروب قائلاً: «لقد قررت ترك داعش وتحدثت إلى أصدقائي الفرنسيين والذين كانوا معي في السجن وقد قررنا جميعاً ترك داعش ووجدنا مهرباً واتفقنا معه أن يخرجنا من هناك في بداية ديسمبر من العام الماضي حيث تم القبض علينا من قبل “قسد” لقد تم اعتقالي ولم أسلم نفسي لأن المهرب صرح لنا: لا تستلموا ستذهبون إلى تركيا بسهولة».

وختم اللقاء بسؤاله عن رأيه بـ تنظيم “داعش” فقال: «أعتقد بأن داعش صنيعة استخباراتية وليست منظمة إسلامية وتم تأسيسها من قبل البعثيين والاستخبارات لتنفيذ أجندات في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط وأنا أراهم كاذبين ومجرمين ويريدون أن نقاتل ونموت في سبيلهم للحصول على النفط ولم يكونوا صادقين معنا وإنما أسسوا منظمة لتجنيد المسلمين حول العالم ليلقى الكثير منهم مصرعه في معارك من أجل النفط “لقد تم خداعي”».

قم بمشاركة المقال:

المصدر : الحدث نيوز