الذكرى السادسة لرحيل الاديب خيري شلبي "سفير المهمشين" صاحب "الوتد"
رشحته مؤسسة "امباسادور" الثقافية الكندية لنيل جائزة (نوبل) في الآداب في مطلع يوليو عام 2003 وذلك عن مجمل إبداعاته الروائية والقصصية التي ترجم الكثير منها إلى لغات أجنبية كثيرة من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والروسية انه سفير (المهمشين ) الحكواتي الأديب الكبير خيري شلبي الذي يوافق اليوم الذكرى السادسة لرحيله.

فرحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2011 كان من حيثيات دعمه للفوز بجائزة نوبل "ان هذا الرجل من ابرز واغزر الكتاب المصريين والعرب انتاجا فله 70 كتابا في الراوية والقصة والنقد وشؤؤن الشهر والمسرح وغيرها".

عبر شلبي في رائعته (الوتد ) عن المرأة المصرية كوتد ضارب بجذوره في عمق التربة والوتد هو الجزء الذي يوفر الأمان للخيمة فيحافظ عليها من عاتيات الرياح حيث رسم شلبي فيها بورتريه لشخصية الام كعمود للخيمة في مجتمعها الصغير.

قدم شلبي للمكتبة الغربية أكثر من 70 كتابا ما بين القصة القصيرة والبورتريه والمقالة النقدية ورسم بدقة متناهية عالما روائيا نابضا بحياة الإنسان المصري البسيط الذي يقع في ادني درجات السلم الاجتماعي سواء في مجتمع الريف او المدينة.

في قرية شباس عمير بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ وفي 31 يناير عام 1938 ولد الروائي والكاتب الكبير خيري شلبي والذي كان من اوائل من كتبوا بما يعرف الان بالواقعية السحرية حيث تنزل الاسطورة الى مستوى الواقع مثلما فعل قي روايته ( السنيورة).

نال العديد من الجوائز المصرية والعربية ورشح لجوائز دولية نال بعضها ومنها جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى وجائزة أفضل رواية عربية عن (وكالة عطية ) الجائزة الاولي لاتحاد الكتاب للتفوق وجائزة نجيب محفوظ من الجامعة الامريكية بالقاهرة.

المصدر : صدي البلد