في ذكرى رحيل فراشة السينما.. تعرف على معاناة سامية جمال.. وسر «الزبادى»
يوافق اليوم الذكري الـ24 لرحيل فراشة السينما المصرية الراقصة الاستعراضية الفنانة سامية جمال والتى نشأت في طفولة عانت فيها الكثير وذلك بعد رحيل والدتها وزواج ابيها من اخري ما جعلها تعاني من قسوتها وبطشها المستمر حتي قررت الهروب الي القاهرة حيث اقامت في منزل شقيقتها ولكنها سرعان ما تأكدت من ان بيت شقيقتها لا يقل تعاسة ومعاناة عن منزل ابيها.

ساقتها قدماها الي شارع عماد الدين حيث انتشار الكازينوهات به لتلتحق بالعمل في فرقة بديعة مصابني حيث تألقت في أسلوب رقصها الجديد فقد كانت تجمع بين الرقص الشرقي والغربي كما اعتمدت في اداء رقصاتها علي الملابس والاكسسوارات والديكورات المبهرة.

وبحسب تصريحات صديقها المقرب الموسيقار محمد امين ذكر انها كانت شخصية عاطفية جدا وتحب كل من حولها وتسعي لاسعادهم مهما كانت ظروفها المادية موضحا انها ساهمت في الانفاق علي اسرتها واشقائها وابنائهم وتعليمهم كما كانت تهتم بافراد فرقتها الموسيقية.

وتابع "أمين":"كانت سامية جمال عزيزة النفس بشكل كبير فلم تقبل تلقي اموال من احد الا نظير عملها وقد عرض عليها احد امراء الخليج ان يهدي لها جناحا في احد فنادق القاهرة الكبيرة الا انها رفضت هذا العرض رغم احتياجها للاموال انذاك فقد اعتزلت الرقص في اوائل السبعينيات ثم عادت اليه مرة اخري عندما لم تجد دخلا يؤمن حياتها".

وواصل:"ومع تعثرها ماليا الا انها رفضت العديد من العروض التي كانت تعرض عليها وتدر لها دخلا خياليا حيث امتنعت عن تلبية دعوة احدي القنوات العربية بان تقوم بالتعليق علي احد افلامها وذكرياتها عن كل فيلم وعللت ذلك بانها لم تكن ترغب في الظهور علي الشاشة لاي سبب من الاسباب خاصة خارج #مصر ولكي يظل الجمهور يحتفظ بصورتها التي اعجب بها".

ولم تكن تحب الطعام وكانت تعتمد علي تناول الزبادي ما جعلها تصاب بالانيميا لانها كانت تحرص علي رشاقتها وهو ما ادي الي دخولها المستشفي قبل اربعة اشهر من وفاتها ولكنها قررت الخروج بعد 3 ايام فقط قائلة (اكره البقاء في المستشفيات) ثم بعد 6 ايام قضتها في شقتها بالزمالك عادت ثانية الي المستشفي في حالة خطيرة ولم تتحسن حالتها وبدات تفقد وعيها تدريجيا حتي توفيت في الاول من ديسمبر عام 1993.

المصدر : صدي البلد