تراجع حصص الأفراد يضرب السيولة ببورصة السعودية
تراجعت ملكية المستثمرين الأفراد في سوق الأسهم السعودية بجميع فئاتهم بنهاية الربع الثاني من العام الحالي إلى نحو 27.4 في المائة من إجمالي السوق وذلك للربع الثامن على التوالي لتسجل أدنى مستوياتها.

وبلغت ملكية الأفراد بنهاية الربع الثاني من العام الحالي نحو 482.46 مليار ريال شكلت نحو 27.4 في المائة من إجمالي السوق مقارنة بنحو 28.7 في المائة بنهاية عام 2016 وبنحو 32.1 في المائة بنهاية 2015.

وكانت ملكية الأفراد بجميع فئاتهم قد بلغت نحو 665.44 مليار ريال شكلت نحو 33.9 في المائة من إجمالي السوق بنهاية الربع الثاني من عام 2015.

ووفقا للبيانات الصادرة عن "تداول" فإن ملكية الأفراد تراجعت بنحو 6.5 في المائة عما كانت عليه بنهاية النصف الأول من عام 2015.

وبلغت نسبة الملكية لكبار الأفراد بنهاية النصف الأول من العام الحالي نحو 7.75 في المائة من إجمالي السوق مقابل 8.66 في المائة للفترة المماثلة من العام الماضي.

ووصلت نسبة الأفراد من إجمالي السوق إلى نحو 4.14 في المائة بنهاية النصف الأول من 2017 مقابل 4.83 في المائة للفترة السابقة من العام الماضي.

وبلغت نسبة الأفراد المتخصصين نحو 15.2 في المائة من إجمالي السوق بنهاية النصف الأول من العام الحالي مقابل 16.75 في المائة للنصف الأول من العام الماضي 2016.

وتسبب تراجع ملكية الأفراد بجميع فئاتهم بشكل مباشر في انخفاض معدلات السيولة اليومية بالسوق حيث تراجعت نسبة التداول إلى نحو 79.46 في المائة من إجمالي التداولات بنهاية الربع الثاني من عام 2017 مقارنة بنحو 85.95 في المائة من إجمالي تداولات السوق بنهاية الربع الأول من عام 2016.

وبلغت قيمة الأسهم المتداولة نحو 184.7 مليار ريال بنهاية الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بنحو 368.33 مليار ريال بنهاية الربع الثاني من عام 2016.

في المقابل ارتفعت ملكية المؤسسات في السوق السعودية إلى نحو 25.2 في المائة بنهاية النصف الأول من العام الحالي مقابل نحو 24.58 في المائة بنهاية النصف الأول من عام 2016 وذلك بدعم صناديق الاستثمار التي ارتفعت ملكيتها بشكل كبير حيث بلغت نحو 5.67 في المائة مقابل نحو 2.57 في المائة بنهاية النصف الأول من عام 2015.

وارتفعت نسبة ملكية المستثمر المؤسسي في السوق السعودية نحو 87.47 في المائة بنهاية النصف الأول من العام الحالي مقابل 86.14 في المائة للفترة ذاتها من العام 2015.

المصدر : عربي 21