الأطفال الأقباط من الإسماعيلية: «عايزين نرجع بيوتنا» ..صور
سيطرت حالة من الحزن على الأطفال الأقباط المنتقلين من شمال سيناء إلي الإسماعيلية هروبًا من تهديدات الإرهاب والموت بشتى طرقه متمنين العودة إلي منازلهم ومدارسهم وأصدقائهم بالمحافظة التي تربوا بها.

ويواجه الأطفال المهجرون من سيناء إلي الإسماعيلية حاضرًا دمويًا ومستقبلًا مجهولًا رغم صغر سنهم فالظروف القهرية التي يمر بها الوطن جعلتهم يواجهون إرهابًا لا دين له ويعيشون لحظات تحمل رائحة الدم ويتخللها مشاعر مؤسفة أبرزها الذعر وآخرها ترك منازلهم أصدقائهم مدارسهم كتبهم.

فوزعت الأسر القبطية المنتقلة من العريش إلي الإسماعيلية حاملة أبناءها دون أن تدرك أي مصير تواجه أو أي وضع ممكن أن تستقر.

"كنت اذهب المدرسة حتي التيرم الأول" بهذه الكلمات استرجعت الطفلة «ماري» في "كي جي" 2 ذكرياتها والحزن يسيطر عليها لتركها مدرستها وأصدقاءها متمنية العودة إليهم والرجوع للحياة بشكل طبيعي.

ويقول يوسف رجا طالب ابتدائي: "نفسي اطلع ضابط وادافع عن وطني واشارك في القبض علي الخائنين نسيب مدرستنا واصحابنا وبيوتنا ما اعرفش يعني ايه إرهاب بس اعرف ان في ناس وحشين موتوا أصحابنا".

المصدر : صدي البلد