عبد القادر مساهل : توسيع الشراكة والتنسيق بين مصر والجزائر
أكد عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية الجزائري على إنشاء آلية بين وزيري داخلية #مصر والجزائر للتنسيق حول القضايا الأمنية المختلفة وتسهيل مكافحة الإرهاب الذي يهدد أمن وسلامة شعوب دول المنطقة.

وقال أن المنطقة تتعرض لظاهرة المقاتلين الأجانب سواء في ليبيا أو في الدول المجاورة لها مما يفرض علينا التنسيق بين الجزائر ومصر ودول الجوار أيضا وفي فترة الثمانينات كان هناك عودة للمقاتلين الأجانب من أفغانستان وأدى ذلك إلى نتائج سلبية من خلال خلق الشبكات الإرهابية.

وتابع الوزير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح اليوم بقصر التحرير بالقاهرة مع نظيره سامح شكري أنه جاء لمصر حاملا للرئيس #السيسي رسالة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مضمونها تعزيز العلاقات بين البلدين وتوسيع الشراكة بين #مصر والجزائر والتنسيق والتشاور الدائم بين البلدين فيما يتعلق باستقرار البلدين وكل ما يتعلق باستقرار ووحدة الأمة العربية.

وأشار الوزير الجزائري إنه بحث مسار التعاون المشترك وتم الاتفاق على ضرورة التحضير للجنة العليا المشتركة بين الجزائر ومصر ملمحا إلى أنه تم الاتفاق على إنشاء آلية لوزراء الداخلية في البلدين للتعاون في القضايا الأمنية وتسهيل المرور للمصريين والجزائرين عبر المنافذ وقال نحضر لمنتدى رجال الأعمال بين الجانبين.

وأوضح مساهل أن الرئيس عبد الفتاح #السيسي ناقش معه سبل التنسيق في المواقف تجاه القضية الليبية لما تمر به المنطقة من تحديات وتعرضها لظاهرة الإرهاب وقال "نحن مع الحل السياسي في ليبيا ولا يوجد بديل سوى الحل السياسي وهناك اجتماعات تفتح مجالات للحل السياسي.

وقال الوزير عبد القادر مساهل :"كلفني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بزيارة بعض العواصم في المنطقة العربية واليوم سيتم التوجه لعمان وسيزور قطر والبحرين والأردن والعراق والكويت وذلك بعد زيارة الإمارات والسعودية لنسمع ما يجري في المنطقة. 

وشدد الوزير الجزائري على أنه لا يحمل أي مبادرة لحل الأزمة الليبية ولكن الحل سيكون أمام الليبيين أنفسهم ونحن ندعم المسار السياسي لحل الأزمة ونفضل أن يكون الحل ما بين الليبيين أنفسهم وهو أمر ثابت بالنسبة لنا ونحن مع النظام المدني في ليبيا بحيث يكون لكل المؤسسات الوطنية دور في العملية السياسية وأشار مساهل إلى أن زيارته لدول الخليج تأتي في إطار التواصل المستمر مع دول المنطقة.

المصدر : صدي البلد