الرميح: الأوضاع المأساوية فى ليبيا خيمت على فرحة الاعياد منذ 7 سنوات
ذكر رمزي الرميح المستشار القانونى للجيش الليبي سابقًا إن الشعب الليبي يعيش مأساة حقيقية فى ظل الأوضاع المعيشية الصعبة والظروف الأقتصادية الخانقة وتردي الأوضاع الأمنية.

لافتًا إلى أن ملامح الوضع فى الداخل الليبي عبر عنه المبعوث الأممي غسان سلامة بوضوح وشفافية فى زيارته اليوم لليبيا مستشهدا غسان بمشهد حدث أمام عينيه وهو " وقوف النساء الليبيبات وهما يقفن لتقاضى أجورهم الضعيفة على ساعات عمل تبدأ من الساعة العاشرة صباحا حتى العاشرة مقابل أجر لا يتجاوز الـ25دولارا".

وأوضح "الرميح " فى تصريحات خـاصة لـ"صحيفة كل أخبارك" أن الشعب الليبي تعايش مع الأوضاع عبر السنوات السبع العجاف منذ اندلاع ثورة فبراير الإ أن هناك فئات مستطاعة من شخصيات وأصحاب رءوس الماشية قاموا بحملة تبرعات للفئات الفقيرة غير القادرة لإدخال البهجة عليهم إضافة إلى جهود القوات المسلحة الليبية بحملة أضاحي لاسر الشهداء والجرحي وهناك محاولات من الاشخاص لإدخال البهجة على اليتامى والفقراء إلا أن الأوضاع المأساوية هى المسيطر والمخيم على الحال الليبي فى ظل الأزمات الخانقة بالعاصمة طرابلس فى البنية التحتية.

وأعرب "المستشار القانونى بالجيش الليبي سابقا"عن أسفه الشديد لإتجاه الأوضاع فى ليبيا للأسوأ مشيرًا إلى أن حقوق الشعب الليبي من مرتبات لا يستطيعون تحصيلها نتيجة الأزمة المالية وفى المقابل إستشراء الفساد الذي لايقل خطورة وإجرام عن الإرهاب منوهًا بأن فى ظل هذه المأساة يدفع المواطن الليبي البسيط الثمن أما المسؤلون الليبيون المغتصبون للسلطة هم المستفيدون من هذه الفوضي يزدادون غنى والشعب الفقير يزداد فقرا.

وأشار "الرميح " لإلى أن ليبيا الآن أصبحت غير دولة فى ظل إسقاط الدولة وبقاء إسقاط النظام والتخبط السياسي الواضح وتعدد الحكومات غير الشرعية وتعدد المجالس التشريعية غير الشرعية مشيرًا إلى أن لا يوجد فى ليبيا جهة شرعية حقيقية معترف بها الإ القوات المسلحة الليبية لأنها انبثقت عن المجلس الذي كان يعتبر شرعيا لكن بعد وضع يده فى إتفاق الصخيرات رفعت عنه الشرعية.

المصدر : صدي البلد