ننشر تفاصيل المشروعات المشتركة بين وزارة النقل والصين
تدخل وزارة النقل فى مشروعات مشتركة مع الجانب الصيني وتأخذ حيزا كبيرا من اهتمام الحكومة لتنفيذها ويأتي على رأس هذه المشروعات "القطار المكهرب" الذى يمتد من محطة عدلى منصور مرورًا بالعاصمة الإدارية الجديدة ووصولًا إلى العاشر من رمضان.

وشهد المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء منذ أسابيع قليلة توقيع عقد تنفيذ مشروع القطار المكهرب "السلام– العاصمة الإدارية الجديدة– العاشر من رمضان" بين وزارة النقل ممثلة فى الهيئة القومية للأنفاق وشركة "أفيك" الصينية وأن الشركة الصينية المتحالفة مع 3 شركات مصرية تنفذ المشروع الممتد بطول 66 كيلومترا ويضم 11 محطة وتصل تكلفته إلى مليار و239 مليون جنيه ويتم الانتهاء منه خلال عامين ونصف العام.

كما تتم دراسة تنفيذ مشروع تطوير خط أبو قير بمحافظة الإسكندرية مع الجانب الصيني لما يمثله هذا الخط من أهمية كبرى لمواطنى محافظة الإسكندرية وتنتظر وزارة النقل تقديم جميع الدراسات المطلوبة لتنفيذ هذا الخط.

ويتطرق التعاون إلى مجال النقل النهرى فلدى الوزارة خطة لتعظيم دور نهر النيل فى نقل البضائع لتخفيف العبء على الطرق التى تتكلف ملايين الجنيهات فى أعمال الصيانة السنوية وعرض الجانب الصينى إمكانية إعداد دراسة جدوى خاصة بتطوير النقل عبر نهر النيل كما أن هناك دراسات لإمكانية التعاون فى قطاع النقل البحرى خاصة التعاون فى مجال المحطات متعددة الأغراض في الموانئ المصرية (الإسكندرية – دمياط – سفاجا).

وقدم مسئولو شركة CRBC الصينية عروضا لرغبتهم في التعاون في عدد من المشروعات أهمها مشروع إنشاء محطة متعددة الأغراض بميناء سفاجا.

ووضعت وزارة النقل خطة لإنشاء محطة جديدة متعددة الأغراض بميناء سفاجا لترفع طاقة التداول إلى 1.2 مليون حاوية فضلا عن زيادة كمية البضائع العامة المتداولة من نصف مليون طن إلى 2.5 مليون طن في المراحل التالية لخدمة مدن الصعيد والمثلث الذهبي ما يحقق طفرة فى الإنتاج الصناعي والتنمية الاقتصادية لمدن الصعيد.

وقاربت بعض مشروعات على الانتهاء من بينها​ التعاون مع الجانب الصيني لتطوير ميناء الإسكندرية وقدمت الشركة الصينية للمواني "تشاينا هاربور" دراسة لإنشاء محطة متعددة الأغراض على مساحة 500 ألف متر مربع وأطوال 1800 متر وأعماق 16 مترًا وبتكلفة 800 مليون دولار من خلال قرض ميسر من بنك الصادرات الصيني وأن هذه المحطة ستكون الأولى التى يتم تنفيذها وتظل مملوكة لهيئة الموانئ وستتم إدارتها بعد انتهاء تنفيذها من خلال "شركة إدارة" سيتم إنشاؤها بالشراكة مع الشركة الصينية.

المصدر : صدي البلد