في ذكرى عيد الفلاح الـ 65.. ثورة 52 تنصف الفلاحين وتقضي على الإقطاعيين
يعد عيد الفلاح الانتصار الأول للفلاحين بعد 45 يومًا فقط من قيام ثورة 1952 ويحتفل به كل في 9 سبتمبر من كل عام ليواكب تطبيق قانون الإصلاح الزراعى الأول الذى صدر في عهد الرئيس محمد نجيب وطبقه جمال عبد الناصر بهدف القضاء على سيطرة الإقطاعيين والمحتكرين للأراضى الزراعية وينص القانون على تحديد الملكية الزراعية للأفراد وأخذ الأرض من كبار الملاك وتوزيعها على صغار الفلاحين المعدمين.

وصدرت تعديلات متتالية حددت ملكية الفرد والأسرة متدرجة من 200 فدان إلى خمسين فدان للملاك القدامى وعرفت هذه التعديلات بقانون الإصلاح الزراعي الأول والثاني وأنشئت جمعيات الإصلاح الزراعي لتتولى عملية استلام الأرض من الملاك بعد ترك النسبة التي حددها القانون لهم وتوزيع باقي المساحة على الفلاحين الأجراء المعدمين العاملين بنفس الأرض ليتحولوا من أجراء لملاك.

وصاحب هذا القانون تغيرات اجتماعية بمصر ورفع الفلاح المصري قامته واسترد أرض أجداده التي حرم من تملكها لسنين طويلة وتوسعت بالإصلاح الزراعي زراعات مثل القطن وبدأ الفلاح يجني ثمار زرعه ويعلم أبناءه وتولى الفلاحون حكم أنفسهم وانهارت طبقة باشوات #مصر ملاك الأرض الزراعية وحكام #مصر قبل الثورة.

وبلغت الأراضي التي طبق عليها القانون 653 ألفا و736 فدانا كان يملكها 1789 مالكا من الإقطاعيين أتباع القصر الملكي.

أتاح القانون مميزات هائلة للفلاحين وأحدث نقلة كيفية وهيكلية فى منظومة الزراعة فى #مصر وذلك من خلال إعادة هيكلة الملكية الزراعية ودعم الحركة التعاونية الزراعية وتعميق دورها في خدمة الزراعة والفلاحين وإقامة توازن نسبي فى العلاقة بين الملاك والمستأجرين للأراضي الزراعية.

المصدر : صدي البلد