سياسى إماراتي: قطر سلمت أمير الكويت مستندات تثبت قبولها بمطالب الرباعى العربى
ذكر ضرار الفلاسي الكاتب والمحلل السياسي الإماراتي إن الاتصال الذي جرى أمس بين تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر ومحمد بن سلمان ولي العهد السعودي وقام بتحريفه الإعلام القطري يعبر فى حقيقته عن حالة التخبط الإعلامي لقطر وحالة الخوف الداخلي.

وأوضح "الفلاسي" فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن قناة الجزيرة دائما تتعمد إظهار قطر بالصورة القوية التي لم ترضخ لمطالب الرباعى العربي على عكس الواقع بأنهم قبلوا بالمطالب الـ13 والدليل على ذلك مكالمة مسجلة وأوراق سلمت لأمير الكويت أحمد الصباح بقبولهم الوساطة ومنوهًا بأن أمريكا تعلم أن قطر واقفت على الشروط وستنفذها بالكامل.

وأشار المحلل السياسي الأماراتى أن الرباعى العربى يرى تعطيل الحوار لفترة حتى تتضح الرؤية ولحين أن تصدر قطر بيانا رسميا يكشف عن موقفها يعبر عن جديتها للحوار.

وأجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالًا هاتفيًا بولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير حمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مساء الجمعة مبديًا رغبته بالجلوس على طاولة الحوار ومناقشة مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع.

من جانبه رحب الأمير محمد بن سلمان برغبة أمير قطر وسيتم إعلان التفاصيل لاحقًا بعد أن تنتهي المملكة العربية السعودية من التفاهم مع دولة لإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية #مصر العربية وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

إلا أن وكالة الأنباء القطرية وبعد وقت قصير من الاتصال حرفت مضمونه وسياقه ما دفع الخارجية السعودية إلى الإعلان عن تعطيل أي حوار مع قطر حتى يصدر منها تصريح واضح عن موقفها بشكل علني.

وقال مصدر سعودي مسؤول في وزارةالخارجية إن "ما نشرته وكالة الأنباء_القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة وأن ما تم نشره هو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق ويدل بشكل واضح أنها لم تستوعب بعد أن المملكة ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير السلطة القطرية للاتفاقات والحقائق".

وأعلنت السعودية تعطيل أي تواصل مع قطر بشأن الأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. واتهمت المملكة الدوحة بتحريف الحقائق بما لا يعزز بناء الثقة المطلوبة للحوار حسب وكالة الأنباء السعودية.

وجاءت هذه الخطوة السعودية بعد ساعات من اتصال هاتفي بين الشيخ حمد بن تميم آل ثاني أمير قطر والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

المصدر : صدي البلد