نائب رئيس جامعة الإسكندرية: اقتصاد المعرفة سمة القرن الحادي والعشرين

ذكر نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون التعليم والطلاب الدكتور هشام جابر إن اقتصاد المعرفة صار سمة اقتصاد القرن الحادي والعشرين بما يقدمه من فرص وتحديات وإن اقتصاد المعرفة في الأساس يقصد به أن تكون المعرفة هي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي بتوافر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدام الابتكار والرقمنة على العكس من الاقتصاد المبني علي الإنتاج الذي تلعب المعرفة فيه دورا أقل.

وأشار نائب رئيس جامعة الإسكندرية -في كلمته اليوم السبت في افتتاح المؤتمر الرابع لقسم الاقتصاد وإدارة الأعمال الزراعية بعنوان "الاقتصاد القائم على المعرفة " بقاعة فارسي بكلية الزراعة بالشاطبي- أن المؤتمر يناقش قضية مهمة هي الاقتصاد القائم على المعرفة في فترة مهمة من تاريخ الوطن وأن التنمية الزراعية المستدامة ليست بعيدة عن تلك المفاهيم لأنها تقوم على المعرفة والابتكار والتقنيات الحديثة والمعلومات.

وأوضح أن إدارة الموارد الزراعية من أرض ومياه تعتمد على تقنيات عالية التخصص مثل الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وطرق الري المطورة وزيادة المعارف والتقنيات المتطورة تؤثر بالإيجاب على الثروات الحيوانية والداجنة والسمكية ما يسهم فى تقليل الفجوات الغذائية حول العالم.

وطالب نائب رئيس الجامعة بأن يكون هناك مشروع قومى لتحديث والنهوض بالزراعة المصرية قائم على البحث العلمي والتقنيات الحديثه والمعرفة وأشار إلى أن ذلك المطلب حتمي وليس اختياري. 

بدوره أشار الدكتور مسعد زين الدين عميد كلية الزراعة رئيس المؤتمر -في كلمته- إلى أهمية المعرفة التي أصبحت العامل الأهم في اﻻنتقال إلى الأفضل وقال إن المؤتمر يهدف إلى التنبيه بأهمية دور الجامعات والمراكز البحثية في تحويل الزراعة المصرية إلى اﻻقتصاد القائم على المعرفة. 

يناقش المؤتمر الذي يعقد تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الاراضي والدكتور عصام الكردى رئيس جامعة الاسكندرية عددا من الموضوعات خلال 3 جلسات حول "دور المعرفة فى تنمية القطاع الزراعي المصري" و"إمكانية تحويل القطاع الزراعي المصري إلى اقتصاد قائم على المعرفة" و"إدارة المعرفة والتنمية الزراعية في #

">مصر".