مندوب مصر بـ"الأمم المتحدة" سابقا: مسلمو الجوار سبب اضطهاد "الروهينجا" في ميانمار
كشفت السفيرة وفاء بسيم مندوبة #مصر السابقة بالأمم المتحدة عن اسباب الإضطهاد الذي يتعرض له مسلمو الروهينجا علي ايدي الديانات الأخري في دولة بورما جنوب شرق اسيا مؤكدة أن من بين تلك الأسباب تخلي الدول الإسلامية المجاورة مثل ماليزيا واندونيسيا عن مسلمي "ميانمار" للحفاظ علي علاقاتهم مع تلك الدولة وللحفاظ علي امنهم القومي مشيرة الي انه من المتوقع أن يناقش مجلس الأمن تلك القضية ويلقي الضوء علي التميز العنصري والطائفي التي يتعرض لها مسلمو هذا الإقليم.

وأوضحت بسيم في تصريحات لـ"صحيفة كل أخبارك" أن مسلمي الروهينجا جزء اصيل من دولة بورما ولكنهم لا يتمتعون بنفس المميزات او حقوق المواطنة التي يتمتع بها غيرهم من ابناء هذة الدولة بل إنهم دائما معرضون للتهجير والترحيل والإقصاء مؤكدة انه لن تحصل تلك الفئة المضطهدة علي كامل حقوقها والتمتع بالإستقرار إلا اذا تحالفت كل دول العالم الإسلامي لنصرة تلك الفئة الضعيفة.

وتعليقا علي دعوة #مصر لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن ألمحت مندوبة #مصر السابقة بالأمم المتحدة الي ان الموقع الذي حصلت عليه #مصر كعضوة غير دائمة بمجلس الأمن هو الذي دفعها لتلك الدعوة لافتة الي انه لايمكن علي الإطلاق اتخاذ اي قرار بشأن إضطهاد مسلمي الروهينجا الا بالإجماع.

تجدر الإشارة الي ان المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجيةقد أعلن بأنه بناء علي تكليف من سامح شكري وزير الخارجية للوفد المصري بمجلس الأمن دعت #مصر مجلس الأمن الي عقد جلسة طارئة اليوم الأربعاء ١٣ سبتمبر لمناقشة تطورات أزمة مسلمي الروهينجا في ميانمار وذلك في ظل تدهور الأوضاع الميدانية أمنيًا وإنسانيًا منذ 25 أغسطس الماضي.

المصدر : صدي البلد