حسن نافعة يكشف مغزى ترامب من إصلاح«الأمم المتحدة»
ذكر الدكتور حسن نافعة الرئيس السابق لقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة إن دعوة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لعدد من رؤساء الدول لحضور اجتماع لمناقشة "إصلاح الأمم المتحدة" الذي سوف يعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم 18 سبتمبر الجاري أي قبل يوم واحد من الموعد المحدد لإلقاء خطابه الأول أمام الجمعية العامة يقلق لأن موضوع «إصلاح الأمم المتحدة» على رغم أهميته القصوى لم يكن مطروحًا في أي وقت من الأوقات على أجندة ترامب.

وأشار "نافعة" في تصريح خاص لـ"صحيفة كل أخبارك" أن دونالد ترامب يمثل النقيض التام لكل ما تمثله «الأمم المتحدة» من قيم وذلك على الصعيدين الإنساني والسياسي معًا فعلى الصعيد الإنساني يعد ترامب رجلًا عنصريًا شديد التعصب بدليل حرصه الشديد على بناء جدار عازل على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمسكيك وإصراره العنيد على حرمان مواطني دول إسلامية بعينها من دخول الولايات المتحدة الأميركية تحت ذريعة الوقاية من الإرهاب.

واستكمل على الصعيد السياسي شعار «أميركا أولًا» هو المحرك الرئيسي لمجمل سياسات ترامب الداخلية والخارجية فضلًا عن أن أميركا التي يعشقها هي أميركا البيضاء البروتستانتية والغنية

وأشار إلى أن توسيع نطاق العضوية في مجلس الأمن ووضع معايير عادلة لاختيار الدول التي يحق لها الاحتفاظ بمقاعد دائمة فيه ليصبح المجلس أصدق تمثيلًا وتعبيرًا عن الموازين الحقيقية للقوة في العالم المعاصر مع تغيير الأغلبية المطلوبة لاتخاذ القرار في مجلس الأمن بما يحول دون تمكين أي دولة بمفردها من شل قدرة المجلس على الحركة.

المصدر : صدي البلد