مفتي الجمهورية: تنظيم الأسرة لايتعارض مع مشيئة الله
أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهوريةأن قضية الزيادة السكانية تعد قضية أمن قوميوأن مسئولية مواجهتها تقع على الجميع مضيفا:" كلنا مسئول ولن استثنى أحدا".

وأشار علام خلال كلمته بحلسة الحوار المجتمعى التى تنظمها لجنة التضامن بمجلس النواب اليوم الاثنين أن الامر له ابعاد اقتصادية وتعليمية واجتماعيةبالاضافة الى البعد المهم وهو البعد الدينىالذى يعد من اخطر الابعاد على مر التاريخ فى معالجة تلك القضية.

وتابع مفتى الجمهورية ينبغى ادخال التدابير اللازمة لتنظيم الاسرة بما لا يتعارض مع مشيئة الله موضحا هناك فرق بين اتخاذ تدابير لتحسين الحياة وايجاد التوازن بها وبين ايجاد وسائل لقتل الانسان.

واوضح ان الفتاوى الصادرة من دار الافتاء تؤكد ان اذا جاء الجنين فله الحماية وقبل ذلك يجوز اتخاذ وسائل لتحقيق التوازن
متابعا :"قصدنا من ذلك ايجاد التوازن بالمجتمع وهو امر لا يتعارض مع المشيئة الالهية".

وشدد على ضرورة قراءة النصوص الشرعية بشمولية حتى تتضح لنا المقاصد الحقيقية لهذه النصوص لافتا الى ان اجتزاءها يختزل الفهم كما ان هناك فرق بين كثرة العدد وبين بناء المجتمع القوى فالمقصود من النصوص الشرعية ليس الكم وانما الكيف حيث توجد هناك قوة علمية وثقافية واقتصادية بالمجتمع تمثل اسلحة للردع.

واضاف ان الأرقام التى يعلنها الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء تعطينا اجراس انذار يجب بناء عليها سياسات وخطى واتخاذ قرارات صائبة ولذلك نتحمل جميعا المسئولية.

وطالب الاعلام باستعادة دوره فى التوعية بالأزمة وكذلك تحمل مؤسسات التعليم والاسرة دورها فى مواجهة القضية.

المصدر : صدي البلد