أشرف منصور لـ "DMG MORI" العالمية: قطار الاستثمار انطلق فى مصر واغتنموا الفرصة
ذكر الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة إن #مصر بها 95 مليون نسمة يتمتعون ببيئة استثمارية جيدة من مشاريع عملاقة وتحسين للبنية التحتية وقانون استثمار جديد وموانئ جديدة وأسواق حرة وشبكة طرق وأن هناك 400 مليون يعيشون فى المنطقة العربية يفهمون اللهجة المصرية وأن عدد سكان أفريقيا بلغ حوالى 1.2 مليار نسمة بنسبة تصل إلى 25 % من سكان العالم فى عام 2050 كاشفا أن هناك 6 ملايين و8001 مصرى يعملون فى البلاد العربية والأفريقية.

وأشار منصور خلال لقائه بوفد شركة DMG Mori العالمية على هامش معرض هانوفر العالمى للماكينات إلى أن #مصر تمثل 23% من سكان البلاد العربية كما أنها تمثل 8% من سكان القارة الأفريقية مؤكدا أن #مصر تعد البلد الصناعى الأكثر قربا من المدن الصناعية الأوروبية قائلا: "#مصر بها الجامعة الألمانية بالقاهرة أكبر جامعة ألمانية خارج ألمانيا وتمثل 42 % فى جميع تعاون دولة ألمانيا فى التعليم العالى خارج الحدود الألمانية الذى يساعد على قيام الصناعة وزيادة الاستثمار الصناعى لأهمية العامل البشرى المؤهل بالإضافة إلى الطاقة وقوانين الاستثمار وحمايتها والإصلاحات الاقتصادية اللازمة لاستقرار وزيادة الاستثمارات الألمانية فى #مصر.

ودعا رئيس الجامعة الألمانية وفد شركة DMG Mori العالمية برئاسة كريستيان تونس رئيس مجلس إدارة الشركة إلى اللحاق بقطار الاستثمار الذى انطلق فى #مصر قائلا: "اغتنموا الفرصة الآن لدخول السوق وإلا ضاعت عليكم واجعلوا الاستثمار هدفا من أجل تنمية أسواقكم دعونا نرسم سويا مستقبل أفضل لمؤسساتنا وبلادنا" ملمحا إلى أن الجامعة الألمانية أنشأت المجمع الصناعى التعليمى البحثى التدريبى التطبيقى بها منذ عام 2006 والذى يسعى لتوطين التكنولوجيا العالمية الحديثة من أجل إتاحتها على المستوى القومى على عدة محاور وهي تأهيل طلاب كليات الهندسة والتصميم على أعلى مستويات التكنولوجيا والتطبيق العملى على المستوى الصناعى العالمى من حيث نوع التطبيق والدقة والإنتاجية العالمية العالية وحل مشاكل الإنتاج والتصنيع المحلى بإعطاء الحلول والطرق المختلفة لإنتاج قطع الغيار والاسطمبات وأجزاء المعدات والماكينات وغيرها بدقة و جودة عالية بالإضافة إلى الإنتاجية العالية التى تنتجها التكنولوجيات المتطورة و المتاحة فى رحاب الجامعة الألمانية وكذلك دعم الصناعة بتأهيل كوادرها من المهندسين والفنيين العاملين فى الصناعة الوطنية من خلال التدريب والتأهيل .

وتتضمن المحاور مساعدة الصناعة فى البحث و الهندسة العكسية لزيادة التصنيع المحلى و تطوير المنتجات وخفض تكاليف الإنتاج والاستشارات الفنية و الصناعة فى المجالات التى يعطيها المجمع الصناعى البحثى التدريبى التطبيقى وعقد ورش عمل و لقاءات بين رجال الصناعة المصرية والمستثمرين الألمان لبحث سبل التعاون و زيادة الاستثمارات الألمانية فى مجال التصنيع المحلى المصرى قائلا: "هذا التعاون الثنائي المتنوع أحدث تقدم كبير فى مجالات الصناعة المصرية و جسرًا عابرًا لنقل وتوطين التكنولوجيا من ألمانيا إلى #مصر ترسيخا لدورها الداعم في منطقة الشرق الأوسط وتأكيدا على أواصر الصداقة الثنائية القائمة بين البلدين "#مصر – ألمانيا" في العديد من مجالات التعاون حيث تشهد العلاقات بينهما فى الفترة الحالية طفرة هائلة وهامة على كافة الأصعدة تزداد وتيرتها خلال المرحلة المستقبلية".

وأثبت أنه من حيث الموقع الجغرافى تعد #مصر أقرب بلد صناعى للقارة الأوروبية التى أصبحت الآن أكثر جاذبية للاستثمار الأجنبى خصوصا بعد صدور قانون الاستثمار الجديد لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية بالإضافة إلى الإصلاحات الاقتصادية الجريئة التى اتخذت بتحرير سعر الجنيه المصرى والذى وصل حسب الإحصائيات الأخيرة إلى 17 جنيها مقابل الدولار بتاريخ 20 سبتمبر 2017 ذلك مما أدى إلى زيادة التصدير لزيادة التنافسية للمنتجات المصرية فى الأسواق العالمية وكذلك تشجيع الإنتاج المحلى والتى أتت ثمارها بتقليص الفجوة بين الاستيراد والتصدير بنسبة 38 %.

وأشار إلى أنه تأكيدا لما سبق تم البدء فى عدة مشروعات عملاقة منها العاصمة الإدارية الجديدة والتى جذبت استثمارات عديدة على رأسها استثمارات عربية بقيمة 45 بليون دولار واستثمارات أجنبية 11 بقيمة بليون دولار. تعد المساحة الكلية للعاصمة الإدارية الجديدة 700 كم مربع هناك مشروع عملاق فى اكتشاف أكبر بئر غاز فى المتوسط وفيه استثمار إيطالى بقيمة ثلاثة ونصف بليون دولار وذلك حسب ما نشر عن رئيس مجلس إدارة الشركة الإيطالية كلاوديو ديسالسى.

المصدر : صدي البلد