طلاب بالجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني يبتكرون كاميرا «X-Blindness» للمكفوفين
تمكن فريق مكون من 7 طلاب بالجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني بكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات من ابتكار أول جهاز من نوعه لمساعدة المكفوفين على إدراك وتمييز الأشياء من حولهم والتعايش مع العالم المحيط به دون تخوف أو مخاطر وذلك من خلال سماعة مزودة بكاميرا تسمى "X-Blindness" الجهاز المبتكر يستحوذ على اهتمام الجامعة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لكونه يحدث نقلة نوعية في حياة فاقدي البصر.

وقال الدكتور سامح عبد الرحمن سالم المشرف على مشروع سماعة الرؤية: "إن الفكرة كانت بغرض دمج وتعايش فاقدي البصر بالمجتمع كأشخاص طبيعيين وفكرة المشروع جديدة وليست مقلدة لكنها جمعت أفكار مفردة بجهاز واحد في تكنولوجيا جديدة ومبتكرة في هذه النوعية من السماعات فالجهاز يستطيع أن يتعرف على الأشخاص وعلى الأشياء وكذلك التعامل مع السيارات الثابتة والمتحركة وأيضا التمييز بين العملات الورقية والفضية وتصنيفها وبذلك يمكن لفاقدي البصر القيام بأي معاملات نقدية وأيضا يستطيع الجهاز أن يُمكن فاقدي البصر من قراءة أي نصوص وإعلانات مكتوبة بالإضافة لذلك يضيف الجهاز القدرة على تتبع وتحديد موقع فاقد البصر من خلال تطبيق على التليفون المحمول".

وأوضح أن الجهاز عبارة عن كاميرا تصور الأشياء وتتعرف عليها بواسطة مُعالج مُبرمَج سلفًا لتوصل للكفيف ماهية الأشياء بواسطة سماعة الأذن من خلال القراءة بإشارات صوتية فتنبه أن هناك سيارة على بُعد مترين وأن هناك بابا في الواجهة مباشرةً وتستطيع أيضا أن تُرسِل رسالة بالموقع تحديدًا عن طريق إمكانية تحديد الموقع "GBS".

وقالت الدكتورة منال إسماعيل مدير برنامج الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني إن هذا المشروع تم تمويله من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" وتم تشكيل لجنة حكم لمناقشته بالجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني وحصل المشروع على أعلى تقييم من ضمن مشروعات أخرى مقدمة وحصل شباب الباحثين على درجة "الامتياز" في هذا المشروع ولم يكتفوا بما توقفوا عنده وقت الامتحانات ولكن ما زالت جهودهم قائمة حتى الآن لتطوير الجهاز ليصل إلى أكبر درجة من الكفاءة.

وأوضح الدكتور ياسر دكرورى رئيس الجامعة أن مشروعات التخرج لطلاب الجامعة تهدف إلى تمكين شباب الجامعة من وضع تصور لحلول إبداعية لمشكلات عملية تخدم المجتمع ومساعدة الطلاب في تطوير هذه الحلول إلى ابتكارات علمية تساهم في دعم وتنمية المجتمع بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

المصدر : صدي البلد