هنية : رعاية مصر للمصالحة الفلسطينية أعطى مزيدا من التفاؤل والثقة
أكد اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن وجود #مصر بثقلها السياسي لرعاية المصالحة الوطنية الفلسطينية يعطي مزيدا من التفاؤل والثقة.

وقال هنية - في تصريح خاص لقناة (إكسترا نيوز) الإخبارية /اليوم الثلاثاء/ - إن وجود #مصر بثقلها السياسي لرعاية المصالحة الوطنية الفلسطينية يعطي مزيدا من التفاؤل حيث سيتم هذه المرة عبور صحراء الانقسام بمساعدة #مصر لافتا إلى أن سنوات الانقسام قد طالت مؤكدا حرص ومسئولية كل فرد فلسطيني يجب أن يكون لديه القرار الجرىء لطي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وشدد هنية على أن قرار المصالحة لدى حركة حماس سابق وقديم لافتا إلى أن حركة حماس وقعت على اتفاقية القاهرة 2005 واتفاقية مكة 2007 وإعلان صنعاء 2009 وعلى اتفاقية 2011 واتفاقية الشاطىء 2014 واتفاقية تفاهمات بيروت 2017 مشير إلى أنه عقب اجتماعنا في القاهرة تم اتخاذ القرار بأن تبادر حركة حماس بالاعلان عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة والسماح لحكومة التوافق الوطني بالعمل في قطاع غزة مثلما حدث في الضفة الغربية وصولا إلى اجراء الانتخابات العامة التي من الممكن أن يتم الاتفاق عليها.

وحول رأي أعضاء حماس بحل اللجنة الإدارية أوضح هنية أن جميع أعضاء حماس مع المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وذلك يعود إلى أن هذا قرار قيادة ومؤسسة لافتا إلى أن قواعد الحركة ومستوياتها في الداخل "غزة والضفة" وفي الخارج أيدت المصالحة الوطنية الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية وتوفير عناصر القوة والصمود لأبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن" اتخاذ القرار بحل اللجنة الإدارية والمصالحة وإبلاغ طاقم جهاز المخابرات والوزير خالد فوزي والوكيل مظهر جاء في إطار رؤية دقيقة وبناء علي سياق نتابع من خلاله السياسة الإسرائيلية لافتا إلى أن هناك مخططا إسرائيليا مدعوما أمريكيا بتصفية القضية الفلسطينية.
وأشار هنية أن الوضع أصبح أكثر خطورة في ظل سياسة التفرد بالضفة الغربية وضم الكتل الإستيطانية بالضفة الغربية والتي تصل إلى حوالي 40 % من الضفة وتوحيد القدس لا شرقية ولاغربية وضم منطقة الأغوار والتي تصل لحوالى 1200 كم وعزل قطاع غزة عن الضفة الغربية ما يعني ضرب المشروع الوطني في حدود الضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة إلى الانحياز المطلق من الإدارة الأمريكية للجانب الإسرائيلي لافتا إلى أن هناك خطرا حقيقيا يداهم القضية الفلسطينية وإذا لم نملك زمام المبادرة وأخذ القرار نخشي علي اختفاء معالم القضية الفلسطينية بحلول عام 2018 .
وأثبت هنية أن الدافع الثاني وراء قرار المبادرة الفلسطينية جاء كمحاولة لتخفيف الحصار بل إنهاؤه عن قطاع غزة بعد معاناة الشعب الفلسطيني لأسباب كثيرة ملمحا إلى أن حكومة الوحدة الوطنية يمكن أن تساعد في إنهاء معاناة أهل غزة وأن مسئولية وواجب القيادات الفلسطينية يتمثل في أن التحرر من بعض القيود والعقد والقضايا الصغيرة من أجل الوضع الفلسطيني الكبير.

المصدر : صدي البلد