البدوي: المصالحة الفلسطينية ملف لا يجيد إدارته إلا #مصر_الكبيرة
رحب محمود البدوي المحامي بالنقض والدستورية العليا ورئيس الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان بقرار المصالحة الفلسطينية بين الفرقاء فتح وحماس بالداخل الفلسطينى وهو ما نظن أنه أولي الخطوات علي طريق تحقيق حلم إعلان الدولة الفلسطينية وهو الأمر الذي كان يصعب بل يستحيل تحقيقه في ظل حالة التناحر السياسي بين الفرقاء بالداخل الفلسطينى وتحدي سيادة السلطة الفلسطينية وهو ما استطاعت القيادة السياسية المصرية معالجته بكفاءة تؤكد أن #مصر الكبيرة كانت ومازالت حاملة لواء الاستقرار العربي وتوحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الدولية ومخططات تقسيم المنطقة العربية وتفكيك الدول واستنزاف مواردها وثرواتها وتفكيك جيوشها لصالح الكيان الاستيطاني الإسرائيلي.

وأشار البدوي أن القيادة السياسية المصرية تدرك صعوبة الظرف السياسى العربي والعالمى الراهن ومن ثم كان تحركها الفاعل تجاه ملف المصالحة الفلسطينية الفلسطينية كأحد أهم الملفات التي يجب العمل عليها لما تمثله من أهمية للمنطقة العربية وكأحد نطاقات الأمن القومي المصري وهو الملف الذي ثبُت أنه أكبر من أن يقوم بالتصدي له إلا دولة ذات تأثير وفاعلية وترتكز علي إرث تاريخى وثقافى وحضاري ودور إستراتيجي فاعل كمصر التي ربما انشغلت قليلًا عن هذا الملف في ظل استكمال ملف بناء مؤسسات الدولة المصرية الحديثة وأيضًا في ظل حربها الشرسة علي فلول التنظيمات الإرهابية الجبانة التي استهدفت تقويض الأمن الداخلي والاستقرار المصري عقب إزاحة النظام الفاشيستى لجماعة الإخوان الإرهابية وداعميها من دول الجوار وبعض الدول الكبري وأجهزة مخابراتها وهو ما نجحت #مصر في التصدي له بإرادة سياسية مدعومة شعبيًا ومرتكزة علي جهود جيش باسل لا يعرف إلا مصلحة الوطن وشرطة مدنية تؤمن بالدولة المصرية وحقوق مواطنيها التي أقرها الدستور المصري.

المصدر : صدي البلد