نقيب المعلمين: تعزيز حق الاختلاف ونبذ التعصب والعنف من أهم مظاهر قبول الآخر

شارك خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب في فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الدولي للجمعية التربوية للدراسات الاجتماعية بعنوان "التسامح وقبول الآخر" والذي ينعقد على مدار يومين بدار ضيافة جامعة عين شمس تحت رعاية اللواء أحمد جمال الدين مستشار الرئيس #السيسي لشئون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب.

وقال نقيب المعلمين: "إن نشر قيم التسامح والتعايش مع الآخر مطلبًا ضروريًا في القرن الواحد والعشرين لما نعانيه من صراعات وخلافات موجودة على الساحة المحلية والإقليمية والعالمية".

وشدّد "الزناتي" على ضرورة تضافر الجهود بين جميع المؤسسات والهيئات لإرساء مبادئ الحب والمودة والأخوة وبناء علاقات إيجابية بين الأفراد قائمة على التفاهم وتعزيز حق الاختلاف ونبذ التعصب والعنف.

جدير بالذكر أن أهداف المؤتمر تتمثل في تحديد التغيرات السياسية والاجتماعية التي تؤثر على نشر قيم التسامح والتعايش مع الآخر وضرورة توضيح دور المناهج الدراسية وأهميتها في تدعيم قيم التسامح بين الطلاب ورفع مستوى الحوار الدينى بين الجميع لإزالة أسباب الشقاق والخلاف الراهن وتقديم تجارب واقعية لنشر تلك القيم مع الآخرين في الثقافة العربية والعالمية.

كما يهدف المؤتمر لتحديد دور وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة في نشر ثقافة التسامح والتعايش مع الآخر وتأكيد أهمية دور المرأة في نشر تلك القيم وتوضيح دور مساهمات منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية “قبل وبعد الجامعة” وعرض أسباب التحديات والمعوقات لنشر التسامح بين الآخرين وتقديم رؤى للتغلب عليهم.

ويتناول المؤتمر عدة محاور هى: نبذ الإرهاب والعنف والأمن الفكري بين الواجب والضرورة وعلاقته بالأمن القومي ومعايير نشر التسامح والتعايش لتعزيز حقوق الإنسان والحوار الديني الصحيح والتحديات والمعوقات.

المصدر : صدي البلد