مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا تستضيف أستوديو تحليليا للتعقيب على جوائز "نوبل" للعلوم عام 2017
استضافت مدينة "زويل للعلوم والتكنولوجيا" الأستوديو التحليلي لـ "قناة "اون تى في" للتعليق على فوز 3 من العلماء الامريكيين بجائزة نوبل في مجال الطب لهذا العام وتوضيح أهمية هذا الحدث بالنسبة لمدينة "زويل" هذا الصرح العلمي الذي أسسه العالم المصري الراحل الحائز على جائزة نوبل الدكتور احمد زويل.

وتم اختيار مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا لاستضافة الأستوديو التحليلي للتعليق على الجائزة العالمية لكون المدينة أعلنًا علميًا عالميًا متميزًا ومؤهلًا للإبداع والابتكار والذي شارك في تأسيسه صفوة من علماء العالم الذين حصلوا على جوائز نوبل في أكثر من مجال على رأسهم الدكتور احمد زويل صاحب رؤية هذا المشروع.

وفي لقاء اليوم الأول أشاد د.ايمن الشيبينى أستاذ برنامج علوم الطب الحيوي بـ مدينة "زويل" بالعلماء والباحثين العاملين بالمدينة حيث أنهم قادرين على تخريج جيل جديد من العلماء المصريين الطامحين للفوز بـ "جائزة نوبل" وقال إن جائزة هذا العام في الطب تقاسمها 3 من العلماء هم د.جيفري س. هال ود.مايكل روسباخ ود.مايكل دبليو يانج بالجائزة لاكتشافهم "آليات جزيئية تنظم إيقاع الساعة البيولوجية".

وأشار أن العلماء الـ 3 نجحوا في اكتشاف الجينات المسئولة عن الساعة البيولوجية في جسم الإنسان حيث قاموا بدراستها بشكل دقيق وتمكنوا من تحديد كل جينة مسئولة عن الساعة البيولوجية وتداخل هذه الجينات معًا وارتباطها بساعة الجسم من خلال إجراء أبحاثهم على ذبابة الفاكهة التي تستخدم في المجال العلمي لإمكانية تطبيقها على الإنسان فيما بعد.

وأشار إلى مدى أهمية هذا الاكتشاف وتأثيره الكبير على المجتمع وارتباطه بصحة الإنسان والتغيرات التي تطرأ عليه ورفاهيته موضحًا أن الساعة البيولوجية هي التي تتحكم في جسد الإنسان خاصةً وأنها مرتبطة بإفراز هرمونات النمو عند الأطفال كما تتحكم في عدد ساعات النوم وحدوث أي خلل في الساعة البيولوجية يؤثر على عديد من الوظائف مثل نمو الإنسان والتركيز وراحته العامة.

وأشار إن اللجنة المشرفة على منح جوائز نوبل لها إستراتيجية محددة في اختيار الترشيحات خاصة في مجال الطب والفسيولوجي ويكون الاختيار بناء على الاكتشاف الذي له تأثيرًا ايجابيا على الإنسان أو المجتمع أو أن يكون مرتبط بصحة الإنسان أو بأي تغيرات أخرى قد تفيد البشرية وتقلل من حدوث أمراض أو أي تأثيرات سلبية على صحة الإنسان مما أكد جدارة فوز العلماء الـ 3 بالجائزة من بين 361 مرشحا لأنهم نجحوا في تحقيق أهم شروط الفوز وهى اكتشاف شيء ذو مردود نافع وقوى على التكنولوجيا وتطورها مما سيؤدى إلى اكتشاف عوامل أخرى قد تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على صحة الإنسان من ناحية الجينات الوراثية المرتبطة بجينات الساعة البيولوجية.

أعلن د. طارق إبراهيم - عميد الشئون الأكاديمية بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا – "علينا ان نعترف إن تعليقنا على الفوز بجائزة نوبل من مدينة زويل يعد حدثًا عظيمًا كونه أعلن قومي للعلوم والتكنولوجيا في #مصر من المتوقع أن يهدي #مصر في المستقبل كوادر وعلماء يفيدوا البشرية يعلمهم واختراعتهم. نأمل أن يسير كل ما التحق بهذا المشوع القومي على نهج العالم الراحل الدكتور أحمد زويل وأن يكملوا مسيرته العلمية الرائدة. "

وعلق د. إبراهيم على فوز كل من راينر فايس باري باريش وكيب ثور بجائزة نويل في مجال الفيزياء "أن الجائزة الممنحة لمجموعة لايجو بالولايات المتحدة خير دليل على الاكتشاف الرائع الذي توصل له العلماء والذي يعد علامة فارقة ليس فقط في عالم الفيزياء بل في العالم بأكمله. لقد استطاع الفريق الفائز من العلماء أن يثبت مصداقية مقولة "المعرفة وحدها لا تكفي لابد أن يصاحبها التطبيق" حيث استطاع العلماء ان يكتشفوا موجات الجاذبية التي تبنأ بها العالم الجليل "ألبرت أنشتاين" منذ أكثر من مائة عام.

وحلل د. إبراهيم الاكتشاف العبقري وتأثيره على العالم قائلًا: "لقد تمكن الفريق من اختراع جهاز اكتشاف موجات الجاذبية بجهاز عبقري تم اكتشافه عن طريق وضع جهازين موجودين في مدينتي لوزيانا وواشنطن على بعد 3000 كيلو متر من بعضهما البعض. استطاع العلماء من خلال تلك المسافة قياس تغير مسافات في حدود أقل من حدود طول نوات الذرة مما كشف عن تلك الموجات الضعيفة والتي لم نكن نحلم باكتشافها والتي ستمكن العالم في المستقبل للكشف عن تاريخ الكون ورؤية كيف بدء الخلق بأعيننا.

المصدر : صدي البلد