مركز "وعي بالأطباء العرب" يدرب هيئة التمريض بمستشفى التأمين للتوعية عن سرطان الثدي
ينظم المركز العربي للتوعية الصحية (وعي) التابع لاتحاد الأطباء العرب دورة تدريبية وورشة عمل لفريق التمريض بمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر بالتعاون مع إدارة التدريب بالمستشفى يوم الأحد القادم.

وتأتي هذه الدورة ضمن مشاركة المركز العربي للتوعية الصحية (وعي) في فعاليات اليوم العالمي لسرطان الثدي من خلال إقامة حملات توعوية وورش عمل وندوات تثقيفية بخطورة المرض وكيفية الوقاية منه والاكتشاف المبكر له.

وتتضمن الفعاليات حملة توعوية للمترددات من السيدات على المستشفى والعيادات الخارجية وتعريفهم بخطورة المرض وأهمية الوقاية منه وكيفية الفحص الذاتي الذي يسهم في الاكتشاف المبكر للمرض والتعرف على النساء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي واللاتي يحتجن الماموجرام كوسيلة للتشخيص الأدق كما يتم توزيع عدد من المطبوعات التي تساهم في إرشاد وتوعية السيدات بالمرض.

من جانبه أكد الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب الدكتور أسامة رسلان أن الحملات التوعوية التي ينفذها مركز (وعي) برئاسة الدكتورة أميمة كامل تقوم بدور فى غاية الأهمية حيث إن المركز لا يكتفي فقط بنشر التوعية بل يقوم بتدريب المتطوعين الذين يحملون راية التوعية ويعملون على نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع والتنفيذ الفعلي لقاعدة "الوقاية خير من العلاج" وهو أمر في غاية الأهمية لما له من أثر إيجابي على الفرد والأسرة والمجتمع وعلى الدولة التي تنفق ملايين الجنيهات لعلاج غير القادرين.

من جانبها ذكرت رئيس مركز (وعي) الدكتورة أميمة كامل إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي من أجل تحسين نسب الشفاء يظل حجر الزاوية لمكافحة هذا المرض.

وأظهرت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء في جميع أنحاء العالم حيث تصاب سيدة من كل 8 سيدات بالمرض ولكن يظل التحدى أكبر في البلدان النامية حيث لا يتم تشخيص معظم الحالات إلاّ في مراحل المرض المتأخرة.

وأوضحت إحصائيات الوكالة الدولية لبحوث السرطان Globocan التي نشرت في عام 2012 أن حوالي عشرين مليون سيدة معرضة للإصابة بالمرض كما أن الوفيات بسبب هذا المرض قد تصل إلى حوالي 5.8 مليون سيدة بحلول عام 2020.

وأبسط طرق الاكتشاف هي الفحص الذاتي وتوعية السيدات بأهمية تصوير الثدي الشعاعي (الماموجرام) والذي يعتبر أسلوب الفحص الوحيد الذي أثبت فعاليته فهو كفيل بخفض معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي بنحو 20% إلى 30%.

المصدر : صدي البلد