باحث يمني: نهاية الحوثيين اقتربت واليمن تستعيد زمام السيطرة على أرضها
ذكر أبو بكر باذيب الباحث السياسي اليمني إن دخول الرئيس الأسبق على عبد الله صالح بقوات في المشهد اليمني بهذا الشكل قلب المعادلة وبالتالي تظهر في المشهد نهاية الحوثيين لافتًا إلى أن دعم التحالف العربي لقوات حزب المؤتمر الشعبى يعني الكثير وأن اليمن في طريقها لاستعادة زمام الأمور.

وأشار باذيب في تصريحات لـ"صدى البلد" أنه بالتأكيد جرى التنسيق بين قوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وقوات التحالف العربي وبالتالي خرج صالح اليوم معلنًا رغبته في فتح صفحة جديدة مع دول الجوار خصوصًا دول التحالف العربي في المقابل انتهت تمامًا العلاقات بين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع.

وتابع: "الأمور بدأت تعود لنصابها الصحيح في اليمن وخارطة الطريق بدأت تتضح خاصة أن نائب الرئيس اليمني أيد تحرك قوات علي عبد الله صالح ما يعني أن الحوثيين في طريق النهاية".

يأتي ذلك بعدما سيطرت القوات التابعة للرئيس اليمنى المخلوع على عبد الله صالح على دار الرئاسة ومقر وزارة الدفاع وجهاز الأمن القومى فى صنعاء القديمة فيما سيطرت قوات حزب المؤتمر الشعبى على مبنى التليفزيون الرسمى فى العاصمة صنعاء وأعلنت حصارها لمطار العاصمة وأنها تمكنت من طرد ميليشيات الحوثى من "معسكر 48" الذى يعد أحد أكبر معسكرات صنعاء.

كان حزب صالح دعا فى وقت سابق اليوم رجال القبائل إلى مواجهة ميليشيات الحوثى محملا إياها مسئولية "إشعال فتيل الحرب".

كما دعا الرئيس اليمنى المخلوع على عبد الله صالح دول الجوار لفتح الحوار وفك الحصار ووقف إطلاق النار تمهيدا للحوار.

وتعهد "صالح" فى كلمة بثتها وسائل إعلام يمنية بفتح صفحة جديدة مع دول الجوار وقال: "ندعو إلى الصفح والحوار ونمد أيدينا للخارج".

في المقابل أكدت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان أصدرته السبت أنها "تراقب عن كثب أحداث اختلاف طرفي الانقلاب الجارية في صنعاء وجميع محافظات اليمن".

وقال البيان إن هذه الخلافات "تظهر وبجلاء الضغوط التي كانت تمارسها الميليشيات الحوثية التابعة لإيران وسيطرتها بقوة السلاح على قرارات ومصير ومقدرات الشعب اليمني العزيز ما أدى إلى انفجار الوضع بين طرفي الانقلاب".

وأشار التحالف أنه "يدرك أن الشرفاء من أبناء حزب المؤتمر الشعبي العام وقياداته وأبناء الشعب اليمني الأصيل الذين أجبرتهم الظروف للبقاء تحت سلطة الميليشيات الإيرانية الطائفية قد مروا بفترات عصيبة وينظر التحالف إلى أن هذه المرحلة من تاريخ اليمن تتطلب التفاف الشرفاء من أبناء اليمن في هذه الانتفاضة المباركة على اختلاف انتماءاتهم الحزبية والقبلية بما فيهم أبناء حزب المؤتمر والأحزاب الأخرى وقياداتها الشرفاء للتخلص من الميليشيات التابعة لإيران وإنهاء عهد من التنكيل والتهديد بالقتل والإقصاء وتفجير الدور والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة".

وأثبت البيان "ثقة التحالف بأن استعادة أبناء حزب المؤتمر الشعبي زمام المبادرة وانحيازهم لشعبهم اليمني وانتفاضته المباركة ستخلص اليمن من شرور الميليشيات الإيرانية الطائفية الإرهابية وعودة يمن الحكمة إلى محيطه الطبيعي العربي الخالص".

وشدد على "وقوف التحالف بكل قدراته في جميع المجالات مع مصالح الشعب اليمني للحفاظ على أرضه وهويته ووحدته ونسيجه الاجتماعي في إطار الأمن العربي والإقليمي والدولي".

المصدر : صدي البلد