أمين الأمم المتحدة يطالب بتوفير مرافق وتكنولوجيات وبنى تحتية لذوي الإعاقة
ذكر أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إنه ينبغي توفير مرافق وتكنولوجيات وبنى تحتية وخدمات للجميع يسهل استخدامها والوصول إليها.

وتابع الأمين العام في رسالته اليوم- ورد للموقع نسخة منها- بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة إن ”التحوّل نحو مجتمعات شاملة للجميع مستدامة وقادرة على التكيّف“ من أهداف الأمم المتحدة.

وتابع أن تحقيق التنمية المستدامة يرتكز أساسًا على بناء القدرة على التكيف. فعندما تعهّدت خطة عام 2030 بعدم ترك أي أحد خلف الركب كان وعدها التزامًا ببناء قدرات أولئك الذين يواجهون التهميش والإقصاء سعيًا إلى التقليل من هشاشتهم أمام الصدمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وأشار جويتريش أن السنوات الماضية شهدت إحراز المجتمع الدولي تقدما ملحوظا في النهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والذين بلغ عددهم بليون شخص في العالم. ذلك أن خطة عام 2030 والخطة الحضرية الجديدة وإطار "سنداي" للحد من مخاطر الكوارث تقـرّ كلها بأن الإعاقة مسألة شاملة.

وأوضح أن الأشخاص ذوي الإعاقة لا يزالون في معظم الأحيان مستبعدين من الإسهام في تصميم وتخطيط وتنفيذ السياسات والبرامج التي تؤثر في حياتهم. وكثيرا ما يواجهون التمييز في أسواق العمل وفي الاستفادة من فرص التعليم وغير ذلك من الخدمات.

وشدد الأمين العام على أنه ولدحر هذا التحدي لا بد أن يكون الأشخاص ذوو الإعاقة هم من يرسم معالم السبيل نحو توفير مرافق وتكنولوجيات وبنى تحتية وخدمات ومنتجات شاملة للجميع ويسهل الوصول إليها واستخدامها ولا بد أن تراعي تلك التسهيلات احتياجاتهم وأن يتم إشراكهم في كفالة توفيرها. ولا بد أن نسخّر قدراتهم بالعمل سوية على تصميم حلول مبتكرة ميسورة التكلفة وصوغها وتنفيذها بما يكفل تحقيق المساواة للجميع.

وطالب بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة بإزاحة الحواجز المادية والثقافية وببناء مجتمعات قادرة على التكيف تتيح فرصا لا تترك أحدا خلف الركب بحقٍّ.

المصدر : صدي البلد