4 أبطال «مدنيين» تصدوا للإرهاب حول العالم: مصري شجاع وسائق تاكسي و«أسد»

أوروبي أو أمريكي آسيوي أو عربي الكل إنسان فطرته تعشق السلام وترفض العنف والدم لكن عند الاصطدام بهما يكون الاختيار محتم الانسحاب أو المواجهة واختار هؤلاء الـ4 الاختيار الثاني في مواقف كان هامش الخطأ فيها منعدم والتعثر أو التردد للحظة سيعني الموت المؤكد هم 7 رجال وقفوا وجهًا لوجه عُزل أمام الإرهابيين المسلحين.

«#المصري لايت» يروي حكايات 4 أبطال عُزل حول العالم واجهوا الإرهابيين المسلحين بشجاعتهم.

4. سائق التاكسي

http://plancksconstant.org/blog1/images/sub3/Alex-McIlveen.jpg

أليكس مكليفين

30 يونيو 2007 كان مطار جلاسكو الاسكتلندي محل لأحداث مثيرة كان بطلها سائق سيارة أجرة يدعى أليكس مكليفين يبلغ من العمر 45 عامًا وصل المطار لتوه مع إحدى زبائنه وتوقف لإنزالها «لاحظت سيارة 4X4 تقف في منتصف الطريق وبينما كانت تدفع الأجرة وتخرج من السيارة اقتحمت السيارة الجيب مدخل المطار بجانبنا مباشرة» وصف الرجل المشهد لصحيفة «ديلي ريكورد».

ونزل الإرهابي الأول من السيارة وركل ولكم رجل وطرحه أرضًا قبل أن يلكم شرطي في وجهه مباشرة «قلت لراكبتي أن تركض وتهرب بحياتها ثم توجهت أنا تجاه الرجل واستطعت أن ألكمه في وجهه قبل أن أركله مرتين بكل قوتي بين قدميه لكنه لم يسقط واستمر في التفوه بكلماته الأشبه بالقمامة لم أصدق الأمر فأنا على يقين أنني كنت لأسقط من الضربة الأولى».

ولم تنتهي بعد القصة فكان الإرهابي سائق السيارة الجيب لا يزال طليقًا ونزل في اتجاه مؤخرة السيارة فيما وضح رغبته في الإتيان بشيء من حقيبتها «كنت قلقًا تجاه ما سيأتي به وفكرت قد يكون سلاحًا آليًا».

ويستمر سائق الأجرة في شرح المشهد: «كان مجنونًا ويتفوه بكلمات بلغة أجنبية ركضت نحوه ولكمته مرتين في جانبي وجهه كان رجلًا ضخمًا وأنا لست في الحقيقة مقاتلًا لكن لكماته كانت عشوائية واستطعت التصدي لهم وتوجيه ضربات جيدة تجاهه».

وعن تصرف رجال الأمن قال: «لا أعتقد أن الشرطي الذي شاهد الموقف أخرج عصاه حتى انتهى الأمر كان عليه أن يعطني إياها كنت سأجلدهما بها». وكشفت الفحوصات لاحقًا أن السائق أصيب في أحد أوتار قدمه نتيجة ركلاته للإرهابي.

3. أبطال على القطار

Spencer Stone, hero of the Arras train incident

سبنسر ستون بطل قطار أمستردام-باريس

ماذا تفعل إذا كنت على متن القطار ووجه إرهابي إليك فوهة سلاحه الكلاشينكوف؟ هذا تحديدًا ما حدث مع هذا الرجل صاحب الـ62 عامًا كريس نورمان حين وجد نفسه في أغسطس 2015 في وسط عملية إرهابية على متن القطار السريع المتجه من العاصمة الهولندية أمستردام لعاصمة فرنسا باريس.

«كنت أعمل على الكمبيوتر الخاص بي عندما رأيت رجل بكلاشينكوف حينها قلت لنفسي تبًا وسمعت شخص أمريكي يقول (اذهب ونل منه) وشخص آخر يقول (لا لا تفعل ذلك) وأدركت أن الطريقة الوحيدة للنجاة هي بمواجهة الإرهابي» يقول الرجل الستيني لصحيفة «تيليجراف» البريطانية.

وتابع: «كانت تفكيري أنني سأموت في جميع الأحوال وأفضل أن أموت وأنا أتحرك عن أموت وأنا مختبئ في ركن وبمجرد أن تتحرك يزول الخوف».

ولاقى الرجل مساعدة من شباب أمريكان على متن القطار هم الطيار سبينسر ستون وأصدقاءه أليك سكارلاتوس وأنطوني سادلر فيما شرح ما حدث قائلًا: «قفز سبينسر وعرقله وبدأ في السيطرة عليه وتدخلت أنا لمساعدته في السيطرة على الإرهابي الذي حاول المقاومة لكن سبينسر كان قويًا وكبلت أنا يداه لمنعه من الوصول لسلاحه».

واعتبر «نورمان» أنهم كانوا محظوظين أنهم استطاعوا السيطرة على الإرهابي دون وقوع أي ضحايا.

2. «أسد كوبري لندن»

Roy Larner

روي لارنر «أسد كوبري لندن»

قاد الحظ العاثر ثلاثة إرهابيين إلى ما عرف لاحقًا بلقب «أسد كوبري لندن» في 3 يونيو 2017 اسمه روي لارنر وهو مشجع متعصب لفريق «مالوال» الإنجليزي وشعاره الأسد وكان أسدًا بالفعل حين اقتحم ثلاثة إرهابيين بأسحلة بيضاء المطعم الذي جلس فيه وسط سوق بوروه ليشتبك معهم وحده ويعطي الجميع فرصة للهرب.

ويروي صاحب الـ 47 عامًا قصته لصحيفة «إنديبندنت» البريطانية قائلًا: «حين اقتحموا المطعم صرخت فيهم وأخذت بضعة خطوات تجاههم وقلت لهم (تبًا لكم) أنا ميلوال فهجموا علي ووقفت أنا أحاول أن أقاتلهم بينما ركض الجميع للخلف كنت وحدي في مواجهة ثلاثتهم لهذا أصبت بشدة كنت أحاول الإمساك بهم بقبضتي الفارغتين كنت أطوح يداي وطعنت 8 مرات أصابوني في رأسي وصدري ويداي كان الدم في كل مكان ولحسن الحظ لم أصب بأي طعنات مباشرة وإلا لكنت في عداد الموتى».

ومع مقاومته هرب الإرهابيين الثلاثة أما هو فلم يشعر بإصاباته إلا بعد دخوله في عربة الشرطة التي أخذته إلى المستشفى حسب قوله: «لم أفكر في سلامتي حينها يمكنني الاعتناء بنفسي لكني كنت مع شخص مسن وكان الوضع خارج عن السيطرة».

وأطلق عليه الإعلام البريطاني لقب «أسد كوبري لندن» في إشارة إلى شعار ناديه المفضل الذي ظل يهتف باسمه طوال مواجهته للإرهابيين.

1. قاهر إرهابي حلوان

صلاح الموجي

قبل يومان فقط فوجيء سكان محيط كنيسة «مارمينا» في حلوان بهجوم إرهابي يستهدفها وكان هو نائم في سريره داخل المبنى القريب من الكنيسة اسمه صلاح الموجي وعرف بـ«عم صلاح» هو الذي رأى فيه المصريون البطولة والشجاعة والإنسانية حين واجه بيديه وصدره العاري إرهابي مسلح بمدفع رشاش.

كان الإرهابي يتجول في الشارع أمام الكنيسة حامل سلاحه الناري بعد إصابة عدة أشخاص أما هو «عم صلاح» فاستيقظ على صوت الطلقات النارية وشيخ المسجد ينادي قائلًا إن إرهابيًا اقتحم الكنيسة وخرج المجند بسلاح المهندسين قبل 30 عامًا مسرعًا إلى الشارع ليرى مشهد الإرهابي وهو يتجول في وسطه بسلاحه هنا قرر أن يتدخل إلا أنه انتظر اللحظة المناسبة.

«الإرهابي ربنا كرم واتصاب في رجله بطلقة من القوات وأنا اترميت عليه وخدت البندقية» يقول «عم صلاح» في مداخلة لـ«القاهرة والناس».

ورصدت فيديوهات تحرك «عم صلاح» تجاه الإرهابي الذي سقط على الأرض فوضح ركضه تجاهه من الخلف والقفز فوقه فيما يشرح هو ما حدث بعدها قائلًا إنه أمسك بخزنة السلاح وسحبها بينما حاول الإرهابي إثناءه عما يقوم به قائلًا له: «أنت مش عارف حاجة» لكن الرجل الذي يعتبر نفسه أحد أبناء المؤسسة العسكرية المصرية لم يتوان عن القيام بواجبه الوطني وضرب الإرهابي بالخزنة على رأسه ليفقده الوعي.

وأوضح البطل #المصري أن الإرهابي كان يحمل قنبلة مصنعة يدويًا حرزتها قوات الأمن.

Uploaded by مصرية حرة on 2017-12-29.

المصدر : المصرى لايت