تعرف على أسرار أشهر 6 قلاع بريطانية «صور»
اشتهرت المملكة البريطانية فى القرون الماضية بكونها أحد أشهر وأعرق الإمبراطوريات الحديثة عبر التاريخ وبالطبع مثلها مثل أى مملكة لها قوتها وأسرارها ولحظات فارقة في تاريخها.

وشهدت العديد من القلاع البريطانية على تلك الوقائع التاريخية العتيقة المميزة من رومانسية وانتصارات وقتل وانقلابات ومؤامرات نجحت وأخرى فشلت لذلك قرر المؤرخ الشهير "دان جونز" كشف أشهر 6 قلاع عبر تاريخ بريطانيا العظمى.

وعلى مدار 1000 عام يسرد حكايات من التاريخ البريطاني يجسد القوة والعظمة لقلاع "ادنبره وكارديف ونيويورك ولانكستر وليدز وأخيرًا أروندل" ويعيد الحياة مجددًا لشخصيات بطولية وأخرى سيئة السمعة.

وفيما يلي نستعرض أسرار القلاع الست الأشهر:

1- قلعة ادنبره
هي واحدة من المعالم الأكثر شهرة في بريطانيا بعدما بنيت القلعة على صخرة بركانية خامدة منذ مئات السنين فوق العاصمة الإسكتلندية لتشكل رحلة خلال ما يقرب من 1000 سنة فى التاريخ الإسكتلندي.

وأحد أهم الأحداث هو العشاء الأسود الذي وقع عام 1440 الذى تعارك فيه الأخوان أثناء حفل عشاء مدبر على العرش وشهدت القلعة عملًا عسكريًا للمرة الأخيرة في عام 1745 ومنذ ذلك الوقت وحتى العشرينيات من القرن العشرين كانت بمثابة قاعدة الجيش البريطاني الرئيسية في أسكتلندا وهي اليوم واحدة من مناطق الجذب السياحي الأكثر شعبية وجاذبية والأغلى كذلك.

وعلى الجانب الشرقي من الساحة هناك القصر الملكي "ذا رويال بالاس" الذي بني في القرنين 15 و16 حيث تقود سلسلة من اللوحات التاريخية لمسقط الضوء في القلعة وهي غرفة محصنة تحتوي على "شرف أسكتلندا" جواهر التاج الملكي وهي أقدم جواهر التاج التي ما تزال باقية في أوروبا.

2- قلعة كارديف
قلعة من القرون الوسطى تقع في وسط مدينة كارديف "ويلز" بنيت في أواخر القرن 11 من قبل الغزاة نورمان على رأس القرن الثالث للقلعة الرومانية وبنيت القلعة من قبل وليام الفاتح وفي القرن الثاني عشر أعيد بناء القلعة من قبل "ريتشارد دي كلير" في النصف الثاني من القرن 13 وكانت المعنية مرارا وتكرارا في النزاعات بين الأنجلو النورمان ويلز وتعرضت للهجوم عدة مرات في القرن 12 واقتحم عام 1404 خلال ثورة أوين.

تم ترميم وتحديث معظم أجزاء القلعة في عصر الملكة فيكتوريا لذلك فهي تعد اليوم جنة من النقوش الرخامية والذهبية والخشبية مع بعض القواعد الجديدة المثيرة والعديد من المرح للأطفال في ركن التنكر.

3- قلعة يورك
تمتلئ قلعة "يورك" الفريدة من نوعها بأحداث تاريخية غنية وأحيانا مظلمةً خاصة بعد إنشائها على يد وليام الفاتح وفي 1190 كان مسرحا لمذبحة رهيبة ارتكبها المسيحيون ضد اليهود فى مارس 1190 بعد ستة أشهر من تتويج ريتشارد قلب الأسد ملك على إنجلترا.

بعدما منع اليهود من حضور احتفالات التتويج وإجبارهم على دخول الكنيسة وتجمع المتشددون من المسيحيين وهاجموا اليهود ونهبوا ممتلكاتهم وراح ضحيتها حوالى 500 يهودى بالإضافة لنسائهم وأطفالهم.

4- قلعة لانكستر
ولها أهمية بالغة في تاريخ إنجلترا كما تعتبر إحدى دوقتين لا زالت الحكومة البريطانية تعمل بها حتى الآن وتقع عند مصب نهر اللون في إقليم الشمال الغربي بإنجلترا وتتصل ببلدة موركامب الساحلية وموقعها قريب من منطقة البحيرات في الشمال.

وتم تسميتها على أصل رومي بعدما كانت في العصور الوسطى معقلا لأسرة لانكستر التي برزت خلال حرب الوردتين ومنصبي دوق لانكستر وإيرل لانكستر من نتاج تاريخ المدينة.

واحتوت على الواقعة الأكثر شهرة "الساحرات" والتي كان أبطالها ثماني نساء ورجلين من القرى المجاورة اتهموا باستدعاء الشياطين وشتم جيرانهم وأدينوا كلهم تقريبًا في المحاكمة وتم إعدامهم شنقًا لتخليص القلعة من شرورهم.

5- قلعة ليدز
قلعة إنجليزية تقع على مسافة 5 أميال جنوب شرق ميدستون بإنجلترا وتعود إلى عام 1119 وفي عام 1278 اتخذ الملك إدوارد الأول ملك إنجلترا منها مقرً مفضلًا لإقامته وهى مشيدة على جزيرة في بحيرة تتبع نهر "لين" شرق قرية "ليدز".

حولها الملك هنرى الثامن من حصن عسكري إلى مقر ملكي بعدما جعلها النورمانيدون حصنًا لهم فى زمن الحروب التى شهدتها أوروبا وظلت لمدة 300 عام كاملة مقر للملوك البريطانيين "إدوارد الأول إدوارد الثانى ريتشارد الثانى هنري الخامس وأخيرا هنري الثامن".

6- قلعة أروندل
هي مقر دوق نورفولك في غرب "ساسكس" بجنوب إنجلترا وهي واحدة من أفضل القلاع المأهولة باستمرار في إنجلترا ومليئة باللوحات النادرة والمفروشات والأثاث وترتفع القلعة على تلة ترابية بارتفاع 30 مترًا عاليًا ويقع خندق أدناها.

وظلت تلك القلعة مقر إقامة دوقات نورفولك وأجدادهم منذ أكثر من 850 عامًا ودمرت تقريبًا خلال الحرب الأهلية الإنجليزية في القرن 17 وخضع هيكل القلعة لعديد من التجديدات على مر القرون وفي القرن 19 أكمل 15 دوق نورفولك مشروع ترميم للقلعة وتتميز بوجود الحدائق الرائعة والعديد من غرف القلعة مفتوحة للجمهور.

المصدر : صدي البلد