«عم أحمد» أشهر سروجي في بني سويف: «شغلانة مبقتش جايبة همها» .. فيديو وصور
تعد حرفة "السروجي" من أقدم الحرف الصغيرة في #مصر حيث لم يكن هناك أي وسيلة للتنقل سوى الاعتماد على الحمير والبغال والأحصنة سواء كانت منفردة أو على عربات "الكارو الخشبية" أو الحنطور لذلك وجدت صناعة السرج حتي أن بعض العائلات الكبرى في #مصر تحمل اسم "السروجي".

ولذلك أيضا كان لابد من الاهتمام بها كوسيلة مواصلات أساسية ويتم تجهيزها بشكل يريح راكبها فكانت حرفة صناعة السروج أو كما يطلق عليها الفلاحون "بردعة" للحمار من أهم الحرف في ذاك الوقت.

"صدى البلد" التقي عم أحمد طه أحمد عبد الجواد 62 عاما أشهر سروجي في بني سويفحيث ذكر: ورثت هذه المهنة أبا عن جد" و تذكر اول أجر لي كان 50 قرشا من والدي رحمة الله عليه في الستينيات وكانت فيها بركة أما الآن فالشغلانة مش جايبة تمنها.

ويضيف عم أحمد "لم تكن هذه الصناعة مربحة مثل ذي قبل لذلك لم أعلم أحدا من أولادي إياها ولدي بنت مدرسة تعمل بالتربية والتعليم فالصنعة زي قلتها".

ويقول "ارتفاع الأسعار أثر سلبا على الصنعة من حيث الفن والإبداع فمنذ زمن بعيد كان الزبائن يطلبون أطقم بالنحاس أو طقم مزخرف".

ويضيف: "كسوة الحمار او الحصان تحتاج إلى أسبوع عمل واصبحت شاقة عن ذي قبل ونحضر الخامات من القاهرة أو من الفيوم".

واختتم عم أحمد السروجي حديثه: "لم أتقاض معاشا لأن سني لم تتعد 62 عاما والتضامن الاجتماعي يتطلب 65 عاما كصاحب عمل".

المصدر : صدي البلد