سندس تنتظرها من حماتها قبل عيدية زوجها «أنا وهي أصحاب وبحس إني اللي بنتها».. صور
شابة عشرينية تختلف تجربتها مع حماتها عن تجارب نظيراتها للواتي اعتدن على الشكوى من حمواتهن فقبل أن تكون حماتها كانت معلمتها في المدرسة لمدة 7 سنوات وتعتبر سندس حماتها معلمتها أولًا ووالدتها وصديقتها المقربة وأخيرًا حماتها وتصر على لقب "حماتي" لتغيير الصورة المعتادة في ذهن البعض عن ضرورة وجود مشاكل بين الفتاة وحماتها.

سندس عمار (23 عاما) بعد تخرجها في كلية التربية قررت العمل في مشروع خاص بها لملابس المحجبات باسم «فيونكة ستان» وشجعها على هذا المشروع زوجها وحماتها والمقربين منها.

بدأت معرفة سندس بحماتها "ثناء حامد" الأخصائية الإجتماعية منذ كانت سندس في الصف الرابع الإبتدائي وكانت هي المعلمة الأقرب لقلب سندس منذ طفولتها خاصة مع كثرة التعامل بينهما خلال المسابقات والأنشطة المدرسية فكانت تمثل غرفة الأخصائية ثناء لسندس الملجأ الآمن حيث اعتادت الهرب مع صديقاتها من حضور الحصص لتجلس فيها معها.

تعرفت سندس على خطيبها بعد الانتهاء من مرحلة الإعدادي وكانت علاقتهما سطحية حتى سافر إلى أميركا لاستكمال دراسته وبعد عودته أعلن عن رغبته في خطبة سندس وتفاجأ الجميع برغبته خاصة أنهما لم يتعاملا معًا بطريقة مباشرة ولكنه أحبها من كثرة أحاديث والدته عنها.

خُطبت سندس لعبد الرحمن ابن معلمتها ثناء منذ ثلاث سنوات وحين تقدم لخطبتها أول من استعانت برأيه كانت والدته فأخذت برأيها كما اعتادت سؤالها قبل أي شئ وتقول سندس لـ"صدى البلد" :"لما عبدالرحمن اتقدملى كلمتها وقولتلها معرفش عنه غير اللى بسمعه ايه رايك فيه!؟ سألتها و كأنه مش ابنها وكنت واثقة فى رايها وهى مفيش حاجه حلوه او وحشه إلا لما قالتهالى عنه..وافقت واتخطبنا من 3 سنين وكتبنا الكتاب".

وتتذكر فتاة الإسكندرية الكثير من المواقف الجميلة مع حماتها ففي يوم شراء الشبكة لم تعرف سندس الثمن المحدد لكي تختار وبعد اختيارها لطقم كان بمبلغ أكبر وأصرت حماتها على شرائه لها وقالت لها "هو ده اللي هتاخديه يا ست البنات" موضحة "حماتي دايمًا واقفة في صفي كأني أنا اللي بنتها وتطمني دايمًا وتقول لو عمل أي حاجة قوليلي بس".

تحب سندس لقب «حماتي» لأنه يكسر كل ما يقال عن الحماة بشكل عام وتشعر بالسعادة حين تناديها بهذا اللقب وتذكر في أول مرة مكثت معها في المنزل وفور استيقاظها وجدت حماتها تيقظها وقالت لها "صباح الخير ياست البنات ياقمرايه عقبال ماتدخلى الحمام احضرلك شاى بلبن ولا نسكافيه" لتجيبها سندس بأنها هي التي ستعد الإفطار وفور خروجها وجدتها قد أعدت لها الإفطار بالفعل.

اعتادت الشابة العشرينية على أخذ العيدية من حماتها في كل عيد فرغم سفر حماتها وزوجها خارج #مصر إلا أنهم يرسلوا إليها دائمًا هدية العيد وفي هذا العيد تواجدت معها حماتها وأحضرت لها العيدية وتورتة "بستنى عيديتها في كل عيد من لما كنت في المدرسة كانت بتجيب لينا عيدية فكة وانا كنت باخد أكتر واحدة" كما ذكرت سندس لـ"صدى البلد".

المصدر : صدي البلد