صدق أو لا تصدق.. فتاة صغيرة تنقذ حياة 8 أشخاص من موتٍ محقق
ربما تكون روح إنسان نجاة لآخرين إذا ما حرصت هذه الروح على إنقاذ الناس وبذل ما في وسعها لرفع المعاناة كمثل فتاة بريطانية صغيرة في عمر الزهور ماتت بسبب مرضٍ عضال لكنها تبرعت بأعضائها لآخرين حتى لا يعانوا أكثر من ذلك.

ووهبت فتاة صغيرة ماتت وعمرها 13 عاما أعضاء من جسدها لثمانية أشخاص بينهم خمسة أطفال.

وقالت شبكة بي بي سي أن الفتاة "جميما لايزيل" من منطقة سومرست في بريطانيا ماتت بسبب مرض تمدد الأوعية الدموية في الدماغ وهو ما جعلها تبرعت قبل وفاتها بالقلب والبنكرياس والرئتين والكليتين والأمعاء الدقيقة والكبد.

وقال والدا جميما إنها كانت ذكية ورحيمة بغيرها ومبدعة أيضا وكانت "ستفخر بإرثها".

وقالت وحدة الدم وزراعة الأعضاء في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا إنه لم يسبق أن تمكن شخص متبرع بأعضائه من مساعدة هذا العدد من المرضى.

وأصيبت جميما بمرض شديد خلال استعدادات إقامة حفل عيد ميلاد والدتها الثامن والثلاثين وتوفيت بعد ذلك بأربعة أيام في المستشفى.

وعادة ما تساعد عملية التبرع الواحدة في إجراء من عمليتين إلى 6 عمليات زرع غير أن ثمانية عمليات أمر غير معتاد.

وقالت والدة جميما صوفي لايزيل (43 عاما) والتي تعمل مدرسة دراما ووالدها هارفي لايزيل (49 عاما) والذي يعمل مديرا عاما في شركة تشييد إنهما يعلمان أن جميما كانت ترغب في التبرع بأعضائها لأنهم تحدثوا في الأمر قبل أسبوعين من وفاتها.

وتدير صوفي وزوجها هارفي وشقيقة جيميا أميليا (17 عاما) "صندوق جميما لايزيل" المعني بمساعدة المرضى المصابين بأمراض في الدماغ وكذلك بالترويج للتبرع بالأعضاء.

المصدر : صدي البلد