رويترز: فنانان مصريان يحولان قطع غيار السيارات والخردة إلى أعمال فنية

يثير صديقان مصريان الاهتمام بمشروعهما الفريد لتحويل مخلفات الحياة اليومية إلى قطع فنية.

استغل ماجد يحيى ومصطفى محمد موهبتهما الفنية في بدء مشروع صغير قبل عامين في مدينة الإسماعيلية الساحلية المصرية.

ويستخدمان كل شيء من قطع غيار السيارات وجنازير الدراجات والمعادن الخردة وحتى أنابيب المياه في صنع تصميمات فنية يمكن أن يزين بها زبائنهما المنازل أو المكاتب.

وبدأ يحي ومحمد بتجربة مواد مختلفة لتحديد مدى متانة المنتج النهائي. وعادة ما يجوبان المدينة بحثا عن المواد التي يستخدمانها.

وقال يحيى الذي درس علم الاجتماع "هي الفكرة إن أحنا بنحاول نكتشف الجمال فالأشياء المهملة من حولنا سواء قطع خردة قطع فالبيت مثلًا قطع تراثية الوابور البشبور حاولنا إن أحنا نعيد اكتشاف الجمال في الأشياء اللي انقطعت عنها فكرة مواصلة الحياة".

ويحاول الشريكان كذلك توعية الناس بفكرة إعادة التدوير للأشياء التي كانوا سيتخلصون منها.

ويقول محمد وهو خريج فنون جميلة إن أي شيء يمكن أن يستخدم في التصميمات.

وأشار "في قطع فعلًا بتبقى فريدة ودي بتتعمل مرة وحدة لأن نادر جدًا انك تلاقي قطعة شبيهة لها تاني. ممكن أطلع حاجة من معدة ثقيلة وملهاش تاني وارد الاقي قطعة أثرية وأحولها لتحفة فنية نادر جدًا لم ألاقيها. وفي طبعًا الشائع وعلشان كدة بنشتغل بالخردة متوفرة وسهل إن أنا أجدها تاني".

ويرسلان منتجاتهما إلى العاصمة القاهرة حيث تباع في متاجر في مختلف أرجاء المدينة. وليس هناك أسعار ثابتة للمنتجات فالتسعير يعتمد على تكلفة المواد الأولية المستخدمة في التصميم إضافة إلى ساعات العمل.

وبعض الزبائن يتصلون بمحمد أو يحيى مباشرة ويطلبون تصميمات معينة أو يرسلون لهم قطعا قديمة يريدون تحويلها.

ويريد الصديقان نشر الوعي بفكرة تحويل أشياء غير مستخدمة إلى قطع فنية تفاعلية.

ويقول يحيى "بنحاول من خلال الأعمال ذي اللي أحنا بنعملها نوصل فكرة لأفراد المجتمع إن إذا كانت قطع الخردة المختلفة تستطيع مواصلة حياتها وإعطاء معنى آخر لوجودها فكذلك الشخص مهما مر بظروف صعبة يستطيع إن هو يعيد التجارب اللي هو مر بها ويعيد الاستمرار في حياته بمعنى مختلف".

المصدر : صدي البلد