حبس سيدة رمت رضيعها في الصرف بعد 4 سنوات من إلقائه .. صور
حكم على سيدة ألقت بجثة رضيعها الميت بعد ولادته بوقت قصير في مصرف أحد الحدائق لمدة عام بعد أن شرعت في قتله وإخفائه بشكل متعمد.

وكانت ساينيد كونيت 29 عاما أخفت حملها من العائلة والأصدقاء قبل الولادة في حمام المنزل الذي أنجبته من صديقها بطريقة غير شرعية.

وخبئت "كونيت" جسد طفلها داخل شنطة سيارتها وبعد ثلاثة أيام اتجهت إلى منزل والدها في مدينة غريمسبي البريطانية.

ووضعت السيدة رضيعها الصغير في منشفة داخل ثلاثة أكياس بلاستيكية لتخفي آثار الجريمة قبل أن تلقيه في مصرف الحديقة.

بعد مرور أكثر من أربع سنوات لم يعرف بعد كيف توفي الطفل بالضبط بعد أن سردت العديد من الأكاذيب في مقابلات مع الشرطة ادعت خلالها أنها تعرضت للاغتصاب من قبل سائق سيارة أجرة في حالة سكر بعد حفل اقيم في مكتب عملها.

وقال المدعي العام جيريمي إيفانز أن الطفل وجد أن جمجمته مكسورة أن هذا قد يكون ناجما عن مجرفة استخدمت لاستخراج جسده. ولم يتسن العثور على سبب للوفاة بسبب تحلل الجسم.

وقال القاضي إنه لن يعرف أبدا ما إذا كان من الممكن أن ينقذ الطفل من قبل الأطباء.

وأنكرت خريجة الجامعة التي كانت تعمل في قسم الموارد البشرية في تيسكو علاقتها بالطفل ولكن تحليل الحمض النووي أكد بأنها أم المولود بعد مرور 4 سنوات من إلقائه في الصرف.

المصدر : صدي البلد