"سكر ومدحت".. خمسون عامًا في تقديم القهوة البرازيلي.. ويؤكدان: "إدمانها جميل".. فيديو وصور
أصبح فنجان القهوة صاحب دور مهم في كل منزل مصري وكأن العرف لدى المصريين صار بأن يسبق احتساء القهوة أى حديث كعلامة على حسن الاستقبال والمودة ولكن للقهوة علامات جودة يتم تقييمها حسب نوع البن وبلد المنشأ وأيضًا المكان الذي تتذوق فيه هذا الفنجان.

ويعتبر محل البن البرازيلي الذي تم تأسيسه عام 1929 على يد المالك اليونانى " سيديرس" من بدايات الأماكن التي عرفها المصريون وذلك من خلال محله الصغير لبيع القهوة الذي كان يقع بمنطقة وسط البلد وكان له رونقه الخاص والذى رغم صغره جمع بين شيئين لم يتوفر المحل أو كافيه آخر طعم محبب وثقافات متعددة.

كاميرا صحيفة كل أخبارك قابلت اثنين من أقدم العاملين في البن البرازيلي قديمًا وذلك قبل هدمه وتقسيمه لمحلات تجارية والذين حاولوا استرجاع تاريخهم في تقديم البن البرازيلي من خلال تأجيرهم لمكان صغير بين عشرات المحلات التجارية لتنفيذ هوايتهم المفضلة في تقديم القهوة البرازيلية للزبائن.

في البداية يقول عم "سكر" صاحب ال71 عامًا  إن البن عشق يجذب قلوب كل محبيه سواء العاملون علي صناعته أو تقديمة أو من يشربه فهو إدمان جميل لا يمكن الاستغناء عنه لذلك لا يمكن لي العمل في أي شيء آخر سواه بعد العمل في هذه المهنة 50 عامًا كاملًا.

وتابع عم سكر حديثه وهو يقدم القهوة للزبائن من ماكينة الاسبرسو القديمة  أن البن في #مصر عرف باسم البن البرازيلي فهو علامة يعرفها كل عشاق البن ويشير إلى أن مقهي البن البرازيلي كان المكان المفضل فصباح كل يوم يتجمع به العاملون فى البنوك والشركات ورجال وسيدات الأعمال ووزراء الحكومة لتناول القهوة ليتحول "البن البرازيلى" وقتها إلى أهم معلم من معالم وسط البلد وقتها لكن للأسف تم هدمه وبيعه من أجل المال لذلك قررنا توفير مكان لممارسة هوايتنا في تقديم البن البرازيلي من خلال هذا المكان الصغير.

ويضيف عم مدحت جلال صاحب 61 عامًا أنه يعمل في هذه المهنة منذ 40 عاما لذلك اعتبرها أكبر شريك لي بحياتي. 


مشيرًا إلى أنه كان يقدم القهوة لأشهر شخصيات بمصر داخل مقهي "البن البرازيلي" منهم وزير العدل عادل يونس مجدي شرف فهمي عمر نور الشريف أحمد زكي أنيس منصور نبيل نور الدين إسماعيل محمود عهدي صادق أسامة الباز لويس جريس حسين الشافعي متابعًا أن هدم البن البرازيلي يعتبر بالنسبة لنا هدما للهرم الرابع في #مصر. />

المصدر : صدي البلد