كيف أتقبل ذاتي؟

كيف أتقبل حياتي؟

إما أن أكون نجمًا في السماء أو إنسانًا في الأرض إما أن تثبت وجودك بقوة فتصعد أو تبقى مكانك فتندحر هذا السؤال الصعب السهل في آنٍ واحد كيف نحقق القبول لذواتنا هو الطريق لقبول حياتنا.

التقبل للحياة ينشأ من تقبل الإنسان لذاته هل أنت تقبلت ذاتك؟ هذا التقبل ينتقل خطوة خطوة حتى يبلغ الرضا عن الذات وهي أعلى درجات القبول أن تتقبل نفسك أن تعرف نقاط قوتك وضعفك أن تعرف إيجابياتك وسلبياتك أي أن تقيم ذاتك تقييمًا إيجابيًا تقبل الذات لا يعني عدم تطويرها تقبل الذات هو أول درجات الصعود بهذه الذات لأعلى المراتب و لذلك الذين يملكون التقييم الإيجابي يفرحون بالنقد فرحم الله إمرأ أهدى إليَ عيوبي.

تقبل الحياة أحيانًا يأتي بعيوب فتتقبلوها واحذروا من ردود أفعالكم واحذروا من أن تجعلو أصحاب العيوب من آبائكم وأبنائكم كيف؟ نحن في عصرٍ لا يربي الأب ابنه فحسب بل يربي الابن أباه أيضًا لأن هذا الابن في هذا الجيل لقد تعلم ما يجب تعلمه وقد يكون تعلم ما لم يتعلمه الأب مع هذه التقنية الكبيرة الذكريات المؤلمة حينما تأتي تتراجع أو تزداد بناءً على طريقة التذكر التي يستخدمها ذاك الإنسان تأتي هذه الذكرى فتحللها ذاتك ثم تستمر في مستقبلك فطريقة التحليل تجعلك تقبل الماضي أو ترفضه النظرة للماضي بالطريقة الفريدة تجعل الإنسان يختلف عن سواه.

إذا أردت أن تكتشف فهل تقبل ذاتك؟ انتبه جيدًاً لنفسك حينما يهديك أحدهم النقد فإذا تلعثمت وارتبكت فأنت غير متقبل لذاتك يا صديقي إنما تدعي المثالية أن تضع الإيجابيات والسلبيات على درجة واحدة وتبدأ بالصعود لأعلى بالإيجابيات والسلبيات معًا فهذا أعظم إنجاز لك.

كيف أصعد بالإيجابيات لأعلى؟

في نظري أن الصعود بالإيجابيات هو أسهل من الصعود بالسلبيات لا لأن السلبية صعبة بل لأن الإيجابية أنت قابل لها وفرحٌ بها إن لم تكن إنسانًا عمليًا في هذا الشيء فإنك لم تستطع أن تطور ذاتك وتصل بها لأعلى المراتب وأعلى المراتب في نظري هي ألا تكون مشهورًا عالمًا طبيبًا أعلى المراتب هي أن ترضى عن نفسك.

أزمة أمتي أن الإيجابيات يتفاخرون بها والسلبيات يخجلون منها.. ما أغربهم! 

 

يجب أن أجعل كليهما في مكانٍ واحد وأجعل لكل صفة مشروعًا وأستخرج أعلى طاقاتي لعلاج تلك السلبية ولعلاج تلك الإيجابية أيضًا! أجل لتصبح أكثر إيجابية بعض الناس الذين لا يتقبلون ذواتهم دائمًا في ترحالية وعبثٍ روحي نرى أولئك الذين لم ينجزوا شيئًا في الحياة أو الذين أنجزوا أشياء بسيطة يقول: كم أنا عظيم! ونرى الذين أنجزوا إنجازات تُضرب لها التحيات مكتئبين بائسين؛ لأن طريقة قبوله وتقبله كانت المشكلة.

لماذا يعانون من عدم الرضا عن الذات؟

هم يعانون من هذه المسألة لأنهم وضعوا لأنفسهم أزمات نفسية مستمرة ولذلك يبحثون عن هبات الدعم النفسي من وقتٍ لآخر ثم إذا جاءهم الدعم لا يعيش معهم طويلاً لأنهم يستقبلون الدعم بروحٍ لا تشعره بالرضا فمهما كان المعنى كبيرًا فهو صغير في حسهم ومهما كان المعنى قويًا فهو قزم وضعيف بأحساسهم إذًا الانتصارات الوحيدة التي تنتصر دائمًا هي أن تنتصر على ذاتك لا أن تنتصر على الظروف أو على الآخرين فانتصر على ذاتك وابحث عن الظروف فيما بعد فلن تجدها فهذه هي الطريقة المثلى مع النفس حتى تتقبلها فتتقبل حياتك.

المصدر : ساسة بوست